قال الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، إن هدف مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران وقف الحرب والتأسيس للمفاوضات، مؤكدا أن المذكرة أخذت جهودا كبيرة مع شركائنا في باكستان بدعم إقليمي، وانه بفعلها «وصلنا لوقف الحرب. وهي تحتوي على عناصر فنية إضافة إلى الجوانب السياسية».
وأضاف في تصريحات لقناة «الجزيرة»، أن الإطار المؤسسي الذي عرض في مفاوضات سويسرا أمس «جيد والمناقشات الفنية مستمرة»، مشيرا إلى أن مذكرة التفاهم تقوم على التزام الطرفين بالاجتماع دوريا وحل المعضلات.
وأكد أن «أولوية دولة قطر هي إخماد النيران في المنطقة والوصول لمرحلة هدوء».
وقال: «عملنا مع باكستان لوضع إطار يحمي عملية التفاوض لتكون أكثر صلابة. وتم الاتفاق على إنشاء خط ساخن لفض أي نزاع».
وبخصوص الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون خلال الحرب أكد أن «ما حدث من إيران تجاهنا وتجاه الأشقاء خلال الحرب غير مقبول». وتابع: نريد أن نرى إيران تتعاون مع دول الخليج وفق مستوى عال من الثقة.
وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري: نتطلع لرؤية موحدة لمجلس التعاون الخليجي لإطار أمني يضمن الاستقرار.
وحول الملف اللبناني اعتبر بن عبدالرحمن أن الولايات المتحدة تقوم بدور صحيح إزاء التصرفات الإسرائيلية في لبنان. وشدد على انه «غير مقبول قتل إسرائيل نحو 100 لبناني بأيام قليلة أثناء وقف النار.واستمرار احتلال أراض لبنانية يجب أن ينتهي ويجب احترام سيادة لبنان».
وقال: «للأسف ليست هذه أول مرة يسبب فيها نتنياهو حالة التصعيد بالمنطقة. والتصعيد بأي مكان بالمنطقة سواء في لبنان أو غيره سيؤثر على المفاوضات». ولفت إلى ان هناك أطراف تريد تخريب التفاوض لكن لمسنا من الطرفين الإصرار على الحل.