ناصر العنزي
عندما جاء كريستيانو رونالدو إلى إنجلترا اغسطس ٢٠٠٣ كتبت «الأنباء» «رونالدو في مانشستر يونايتد»، ويومها كان الظاهرة البرازيلي رونالدو أفضل لاعب في العالم. ودارت الأيام والسنون وأصبح هذا الفتى البرتغالي صاحب الـ 18 عاما القادم من سبورتينغ لشبونة حديث العالم، جاء رونالدو إلى الدوري الأكثر صخبا بعدما التقطته عين السير اليكس فيرغسون في مباراة ودية بالبرتغال وشاهده يمر بين لاعبيه بسرعة شديدة ويسدد بيمناه ويسراه بمهارة كبيرة فقدمه هدية للعالم، حتى لو لم تكن برتغاليا وشاهدت كريستيانو يحمل كأس العالم فسوف تبتسم.
٭ البرازيليون يقضون الليل بالسهر والرقص وفي الصباح يتدربون ثم ينثرون سحرهم داخل الملعب. البرازيلي يلعب لإمتاع نفسه، يسجل ويحتفل حتى لو خرج فريقه مهزوما، لذلك غابت البرازيل عن اللقب منذ نسخة 2002 بفريقها الخيالي وقصة شعر الظاهرة رونالدو في مقدمة رأسه والساحر رونالدينيو وضحكته الشريرة، وفي هذه البطولة يبقى منتخب «السامبا» مرشحا لكن على مدربها الإيطالي كارلو انشيلوتي «ضبط» لاعبيه بمهامهم والابتعاد عن الاستعراض.
٭ لا يعني وجود تقنية الفيديو (VAR) أن يصبح الحكم اتكاليا ويتكاسل في اتخاذ القرار معتمدا على حماية الفار له، وهذا ما حدث بهدف أوزبكستان «الجميل» على البرتغال، حيث كان قريبا من وجود مخالفة ضرب قبل الهدف فترك الأوزبكي غانييف يحتفل وزملاؤه وجماهيره ثم ألغى الهدف بعد استدعاء من غرفة الفيديو. قبل التعديلات الهائلة على قوانين الكرة بكأس العالم كان حكم المباراة يرتدي طاقما أسود ويحمل ساعة «كاسيو» في يده ويتخذ القرارات منفردا دون مساعدة صديق.