تخوض الإكوادور لقاء حاسما وصعبا أمام ألمانيا على ملعب نيويورك-نيوجيرسي، في لقاء تسعى من خلاله وهي تملك نقطة واحدة للفوز على «الماكينات» متصدر المجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط.
الإكوادور دخلت المونديال على خلفية سلسلة من 19 مباراة من دون خسارة (8 انتصارات و11 تعادلا)، لكن نتائجها حتى الآن مخيبة للآمال، بعد خسارة أمام ساحل العاج 0-1 وتعادل سلبي مع كوراساو الوافدة الجديدة. وبات عليها تحقيق نتيجة إيجابية للإبقاء على آماله في التأهل، وسيسعى مدربها الارجنتيني سيباستيان بيكاسيسي إلى فك العقم الهجومي، وتفادي جعل الاكوادور ثاني منتخب من أميركا الجنوبية ينهي كأس العالم من دون تسجيل أي هدف، بعد بوليفيا في نسختي 1930 و1950.
أما ألمانيا، فبعد فوز ساحق على كوراساو 7-1، وجدت نفسها متأخرة 0-1 بين الشوطين أمام ساحل العاج قبل أن تقلب النتيجة وتفوز 2-1 بهدفين للبديل دينيز أونداف، ثانيهما في الوقت القاتل (90+4)، رافعا مساهماته التهديفية الأخيرة مع منتخب بلاده إلى 7 (4 أهداف و3 تمريرات حاسمة)، جميعها بعد استراحة الشوطين.
هذا الانتصار ضمن لأبطال العالم 2014 التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ إخفاقي 2018 و2022 وصدارة المجموعة.
ويطمح الألمان الآن إلى تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات للمرة الرابعة في تاريخهم. كما أن الفوز سيعني معادلة أطول سلسلة انتصارات لهم (12 تواليا)، المسجلة بين مايو 1979 ويونيو 1980 عندما كانوا ينافسون باسم ألمانيا الغربية. وفي المجموعة ذاتها، ستسعى كوراساو إلى البناء على أول نقطة لها في تاريخ مشاركاتها في النهائيات، وذلك خلال مواجهة ساحل العاج صاحبة الثلاث نقاط والطامحة بدورها إلى التعويض بعد خسارة مؤلمة أمام ألمانيا في اللحظات الأخيرة.
من جهتها، تسعى ساحل العاج أيضا إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها بعدما أهدرت فرصة حسمها في الجولة الثانية.
كما تتنافس پاراغواي وأستراليا صاحبتا الـ 3 نقاط على المركز الثاني في ختام منافسات المجموعة الرابعة، وذلك عندما تلتقيان في سانتا كلارا، مما يجعل هذه المباراة مواجهة مباشرة على البطاقة الثانية المؤهلة لملاقاة وصيف المجموعة السابعة في دور الـ 32 وربما يخدم التعادل المنتخبان للصعود مع افضليه أسترالية لحصد المركز الثاني بفارق الأهداف، وفي هذه الحالة قد تصعد باراغواي ضمن أفضل الثوالث، لاسيما أن تركيا التي ودعت البطولة بعد تلقيها خسارتين أمام پاراغواي وأستراليا ستواجه في لوس أنجليس منتخب الولايات المتحدة، المتصدر بـ 6 نقاط، والذي ضمن التأهل بعد نهاية الجولة الثانية.
ويواجه مدرب أستراليا توني بوبوفيتش ضغوطا لتحقيق نتيجة تؤهل أستراليا إلى الدور الإقصائي لنسختين متتاليتين لأول مرة في تاريخها، لكن المهمة تبدو صعبة، إذ لم يسبق لها الفوز على أي منتخب من أميركا الجنوبية في النهائيات (تعادل واحد و4 هزائم).
بدوره، أشاد مدرب پاراغواي جوستافو ألفارو بالروح القتالية للاعبيه بعد الفوز الصعب على تركيا بهدف نظيف سجل بعد 64 ثانية من البداية بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة، وقال إن فريقه ينبغي ألا يشعر أبدا بأنه الطرف الأضعف.