تستعد ساحل العاج، حديثة العهد في الأدوار الإقصائية بالمونديال، لمواجهة صعبة للغاية في أرلينغتون بولاية تكساس مساء اليوم الثلاثاء، وذلك عندما تلتقي المنتخب النرويجي الذي يدخل المباراة وهو في حالة بدنية جيدة بعدما أراح معظم لاعبيه الأساسيين في الخسارة أمام فرنسا بختام دور المجموعات.
وتأهلت ساحل العاج بحلولها ثانية في مجموعة خامسة قوية، حيث حرمت من الصدارة فقط بسبب نتيجة المواجهة المباشرة أمام ألمانيا التي خسرت منها بصعوبة 1-2، بعدما تقدمت بهدف حتى منتصف الشوط الثاني.
وكان الفوزان من دون استقبال أهداف ضد الإكوادور وكوراساو كافيين لدفع المنتخب إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، وفي حال تحقيق الفوز اليوم، سيعادل رصيده من الانتصارات في مشاركاته الثلاث السابقة مجتمعة. ولا يصب التاريخ في صالحه، إذ لم يسبق قبل هذه البطولة سوى لمنتخبين أفريقيين أن فازا بأول مباراة لهما في الأدوار الإقصائية بالنهائيات، واحتاج كلاهما إلى وقت إضافي، لكن منتخب «الفيلة» قد يبقي على آماله في حسم المواجهة خلال 90 دقيقة بعدما فاز في 6 من آخر 7 مباريات دولية له (تعادل واحد).
أما النرويج، فتخلت فعليا عن آمالها في إنهاء دور المجموعات في صدارة المجموعة التاسعة خلال الجولة الثالثة، عندما أجرت 10 تغييرات على تشكيلتها الأساسية في مواجهة فرنسا.
ووصف المدرب ستوله سولباكن الذي يعول على الهداف «الفتاك» إرلينغ هالاند، هذا القرار بأنه «واضح»، في ظل ضمان التأهل. ورغم الخسارة الثقيلة أمام فرنسا 1-4، فمن المفترض أن يساعد الانتصاران السابقان على السنغال والعراق التشكيلة الأساسية على استعادة إيقاعها في هذه المواجهة.
وأحرز هالاند، الذي يعتبر بمثابة قوة ضاربة في صفوف النرويج، 4 أهداف في مباراتين ومن المقرر أن يقود التشكيلة الأساسية مع لاعب الوسط المتألق القائد أوديغارد والمهاجم الآخر سورلوث.