تسعى المكسيك، إحدى الدول الثلاث المستضيفة لمونديال 2026، والدولة الوحيدة التي استضافت المونديال 3 مرات، إلى مواصلة بدايتها المثالية عندما تلاقي الإكوادور في العاصمة مكسيكو فجر الاربعاء في دور الـ 32.
وحققت المكسيك العلامة الكاملة في المجموعة الأولى وتأمل في الاستمرار في استغلال عاملي الأرض والجمهور كي تكرر على الأقل إنجازها على أرضها في عامي 1970 و1986 عندما بلغت ربع النهائي، كما تأمل بقيادة مدربها خافيير أغيري اللحاق بشريكتها في الاستضافة كندا التي تغلبت على جنوب إفريقيا 1-0 الأحد في لوس أنجيليس وباتت أول المتأهلين إلى ثمن النهائي في إنجاز غير مسبوق لها.
وقد نجح أغيري في قيادة المكسيك لهذا الدور باقتدار، حيث فاز بجميع مبارياته دون أن يستقبل هدفا محققا سلسلة من 6 انتصارات متتالية في مختلف البطولات، ومن المرجح أن يقوم بإشراك النجم الموهوب جيلبرتو مورا البالغ من العمر 17 عاما، الذي صنع التاريخ ضد تشيكيا كأصغر لاعب مكسيكي يبدأ مباراة في كأس العالم على الإطلاق. ولكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب الإكوادور الذي يدخل بمعنويات عالية عقب فوزه على «الماكينات» الألمانية أحد المنتخبات المرشحة للقب، في الجولة الثالثة الأخيرة (2-1) ما خوله حجز بطاقته إلى دور الـ 32 بعدما كان مهددا بالإقصاء.
وقال مدربه الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي عقب التأهل: «أهمية هذا الإنجاز ليست بالنسبة لي، بل للناس. لقد منح اللاعبون سعادة كبيرة للجماهير. علينا أن نستمتع بذلك ونحتفل». أما مسجل هدف الفوز غونسالو بلاتا، فقال: «الآن سندخل الدور التالي برغبة أكبر في تحقيق المجد».
الإكوادور فشلت في التسجيل في أول مباراتين كما عادت من التأخر (0-1) لتصعق ألمانيا ولتتأهل كرابع أفضل صاحب مركز ثالث، وقد أنهى ذلك الفوز سلسلة خالية من 9 مباريات دون انتصار أمام المنتخبات الأوروبية، لتكون المرة الثانية في تاريخها التي تعبر فيها إلى ما بعد دور المجموعات. وقد انتهت مباراة الإقصاء الوحيدة السابقة للإكوادور في كأس العالم بالهزيمة (0-1) أمام إنجلترا في 2006.