أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، (مركز استهداف تمويل الإرهاب) عن «فرض عقوبات مشتركة على مكونات رئيسية في البنية المالية لـ «حزب الله» اللبناني، شملت 5 كيانات و16 فردا، من بينهم مؤسستا «القرض الحسن» و«بيت المال» وكبار مسؤوليهما الماليين، في «خطوة تهدف إلى تعطيل قدرة الحزب على استخدام النظام المالي الدولي».
وأوضحت، في البيان، أن «جميع الأسماء والكيانات المستهدفة كانت مدرجة سابقا على لوائح العقوبات الأميركية»، لافتة إلى أن «الإجراء الجديد يعكس التزام الدول الأعضاء في المركز بمواجهة شبكات تمويل الإرهاب التي تهدد الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي والتجارة العالمية».
وبحسب البيان، شملت العقوبات «جمعية القرض الحسن»، لأنها تعمل بغطاء منظمة غير حكومية، لكنها تقدم خدمات مالية شبيهة بالمصارف وتستخدم، وحسابات وشركات واجهة وميسرين لنقل الأموال لمصلحة الحزب.
كما طاولت «العقوبات» بيت المال، «كونه الخزانة غير الرسمية للحزب وذراعه المصرفية والاستثمارية».
وفي البيان ان «اللائحة ضمت أسماء مسؤولين بارزين في الحزب، وشركات وكيانات مرتبطة بالشبكة المالية».
وأشار البيان إلى ان «هذه هي ثالث خطوة عقابية يتخذها مركز استهداف تمويل الإرهاب خلال الإدارة الحالية، والتاسعة منذ إنشاء المركز في مايو 2017 خلال ولاية الرئيس الاميركي دونالد ترامب».