استنكر الرئيس الأسبق لمجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، التصعيد والعدوان الإسرائيلي «الإجرامي الجديد الذي استهدف العائلات اللبنانية الآمنة، وتحديدا المجزرة المؤلمة الغاشمة التي أودت بعائلة كاملة في بلدة أنصار والعدوان الآخر في دير الزهراني».
وقال السنيورة في بيان: «إن إسرائيل لاتزال تضرب كل الاتفاقات والقرارات الدولية ذات الصلة عرض الحائط»، مناشدا المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة الأميركية التي ترعى المفاوضات الجارية مع لبنان، «وضع حد لهذه العربدة والإجرام الإسرائيلي المستمر دون أي رادع».
واعتبر السنيورة انه «ما لم يتم وقف هذه الاعتداءات، فإن كل الجهود من أجل التهدئة والإعداد للاستقرار ستذهب سدى، وستتعطل جميع المساعي الهادفة للتوصل إلى حل ووقف دائم لإطلاق النار».