أعلن الجيش في جمهورية مالي أمس عن تعرض عدد من وحداته في مناطق متفرقة شمالي البلاد ووسطها لهجمات مسلحة من دون الكشف عن حصيلة تلك الهجمات.
وذكر الجيش في بيان أن الهجمات استهدفت وحداته في مناطق أغيلهوك وأنفيف وغاو - شمالي البلاد، وسيفاري وكينيوروبا - وسط البلاد، مشيرا إلى أن الهجمات جاءت بعد أكثر من شهرين من هجمات منسقة مشابهة في أبريل الماضي على عدد من المناطق بما فيها العاصمة.
وفي سياق متصل، أعلن «الفيلق الأفريقي» الروسي المساند للجيش المالي أن الهجمات استهدفت بلدات أغيلهوك وأنفيف وغاو.
وأضاف الفيلق في منشور على منصة (إكس) للتواصل الاجتماعي أن «وحداته تجري بالتنسيق مع الجيش المالي عمليات قتالية ناجحة لصد الهجوم على هذه البلدات الآمنة».
وفي المقابل أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد العسكرية الانفصالية محمد المولود رمضان أن «الجبهة أطلقت هجوما لتحرير (أنفيف)»، حيث تعتبر هذه المدينة إلى جانب أغيلهوك آخر موقعين يحافظ فيهما الجيش المالي على وجوده بمنطقة كيدال في أعقاب هجمات أواخر أبريل الماضي.
وأضاف المتحدث في منشور على صفحته على موقع فيسبوك أن «المعركة مستمرة داخل مدينة أنفيف، حيث تواصل قوات الجبهة التعامل مع ما تبقى من جيوب المقاومة التابعة لما وصفهم بـ «المرتزقة الروس داخل المدينة».
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية وسكان محليين أن «الهجمات المسلحة شملت سجن كنيوروبا الواقع على بعد 70 كيلومترا من العاصمة باماكو».