ما الأطعمة التي تساعد الجسم على الوقاية من الالتهاب المزمن؟
يظهر تقرير حديث أن ملايين الأشخاص يعانون من أعراض مرتبطة بالالتهاب المزمن، مثل آلام المفاصل والعضلات وانخفاض الطاقة وتشوش الذهن، وهي أعراض قد تؤثر بشكل ملحوظ على الحياة اليومية.
ويحذر خبراء الصحة من أن الالتهاب المزمن قد يتراكم تدريجيا مع مرور الوقت، ويرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض خطيرة طويلة الأمد، من بينها داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة والتدهور المعرفي.
وتوضح أخصائية التغذية كورين توين أن تناول الأطعمة الكاملة مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور يوفر عناصر غذائية مهمة، من مضادات الأكسدة والألياف والدهون الصحية، تساعد في دعم استجابة الجسم الطبيعية للالتهاب، وتوصي بتناول نحو 30 غراما من الألياف يوميا.
كما تشير إلى أن أحماض أوميغا 3 الموجودة في أطعمة مثل الجوز وبذور الكتان قد تساعد في دعم تنظيم الاستجابة الالتهابية في الجسم، في حين توفر الفواكه والخضراوات الملونة مركبات نباتية ومضادات أكسدة تساهم في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
وتضيف أن إدخال التوابل مثل الكركم في النظام الغذائي قد يكون مفيدا، إذ يحتوي على الكركمين المعروف بخصائصه المضادة للالتهاب والأكسدة، رغم أن امتصاصه في الجسم محدود بطبيعته، ما يجعل بعض التركيبات الغذائية أكثر فاعلية في تعزيز الاستفادة منه.
كما تنصح باتباع نمط حياة متوازن يشمل تقليل الأطعمة المصنعة وإدارة التوتر والحصول على قسط كاف من النوم، إضافة إلى ممارسة الرياضة بانتظام، وتوضح أن الحركة المستمرة تساعد على تنظيم الالتهاب وتحسين الدورة الدموية ودعم المناعة، دون الحاجة إلى تمارين مكثفة.
وتشير إلى أن أنشطة بسيطة مثل المشي وركوب الدراجات والسباحة وتمارين القوة، عند ممارستها عدة مرات أسبوعيا، يمكن أن تكون فعالة، مؤكدة أن التوازن بين النشاط والراحة ضروري، لأن الإفراط في التمرين دون تعاف كاف قد يأتي بنتائج عكسية.
المصدر: «ميرور»