ماذا نأكل لحماية الكبد؟
يعد اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط من أفضل الخيارات للحفاظ على صحة الكبد، إذ تعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والأسماك، وهي أغذية غنية بالألياف ومضادات الأكسدة والدهون الصحية، التي تساعد على تقليل الالتهابات وخفض دهون الكبد.
كما تشير دراسات إلى أن شرب القهوة بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان الكبد وأمراضه، ويعتقد أن ذلك يعود إلى احتوائها على مركبات نشطة بيولوجيا ومضادات أكسدة تساعد في الحد من التليف والالتهابات.
وفي هذه الأيام أصبحت أمراض الكبد أكثر شيوعا بين المصابين بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم، كما قد تلعب العوامل الوراثية دورا في إصابة بعض الأشخاص النحيفين بالمرض. ويشير الخبراء إلى أن نحو 80% من المصابين بالكبد الدهني لا يعرفون أنهم مصابون به، بسبب غياب الأعراض في المراحل المبكرة، وهو ما يجعل الفحص المبكر وتعديل نمط الحياة الوسيلة الأهم للوقاية والحد من مضاعفات المرض.
ومع تزايد استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة والمشروبات السكرية، يحذر مختصون من ارتفاع معدلات الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، الذي قد يصيب نحو 1.8 مليار شخص حول العالم بحلول عام 2050 إذا لم تتغير أنماط الحياة والغذاء.
ويكمن خطر المرض في أنه يتطور بصمت على مدى سنوات، إذ لا تظهر أعراض واضحة في مراحله الأولى، ما يؤدي إلى اكتشافه بعد حدوث تلف في الكبد. وإذا لم يعالج فقد يتطور إلى التهاب مزمن وتليف، ثم فشل في وظائف الكبد أو سرطان الكبد.
ورغم ذلك، يؤكد الخبراء أن الكبد يمتلك قدرة كبيرة على التعافي، إذا جرى اكتشاف المرض مبكرا وتغيير نمط الحياة، خاصة النظام الغذائي، والتخفيف من تناول الأطعمة فائقة المعالجة واللحوم المصنعة والمشروبات السكرية.
المصدر: «ديلي ميل»