أكدت الجمعية الكويتية لعلوم الأرض ضرورة مضاعفة الجهود للحفاظ على التنوع النباتي والفطري في البلاد وحمايته من الرعي الجائر والتخييم غير المنظم والأنشطة البشرية.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية د.مبارك الهاجري لـ «كونا» بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة العواصف الرملية والترابية (12 يوليو كل عام) إن هذا اليوم أقرته الأمم المتحدة سنويا لرفع الوعي بخطورة هذه الظاهرة البيئية وتأثيرها المدمر على صحة الإنسان والزراعة والاقتصاد العالمي.
وأضاف الهاجري أن الهدف من إحياء هذا اليوم هو التأكيد على اتخاذ تدابير وإجراءات وقائية عالمية وإقليمية تشمل تحسين أنظمة التنبؤ بالطقس والمناخ لرصد العواصف قبل حدوثها ودعم مشاريع التشجير وإعادة تأهيل الأراضي مثل الأحزمة الخضراء لتثبيت التربة.
وأوضح أن الجهات الحكومية في البلاد وعلى رأسها الهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ومعهد الكويت للأبحاث العلمية تعمل على تعزيز التنوع النباتي والفطري والتعاون فيما بينها للتخفيف من الآثار الضارة على البيئة وصحة الإنسان.
وذكر أن الكويت تتميز بتنوع بيولوجي نباتي فريد رغم طبيعتها الصحراوية، مبينا أن البيئة الكويتية تضم قرابة 385 نوعا من النباتات.
وأفاد بأن الغطاء النباتي يتنوع بين قرابة 270 نوعا من النباتات الحولية التي تظهر في الشتاء والربيع وتختفي صيفا ونحو 115 نوعا من النباتات المعمرة التي تقاوم الجفاف الحاد، مشيرا إلى أن هذا التوزيع يتأثر بطبيعة التربة والتضاريس بين شمال البلاد وجنوبها.
وأضاف أن نباتات الشمال -حيث البيئة الحصوية والأودية- تنمو في تربة أكثر تماسكا ومناطق تجمع مياه الأمطار كالأودية والشعاب، فيما تنمو نباتات الجنوب في البيئة الرملية والسبخات والتربة الرملية اللينة السائبة ومن أبرزها «العرفج» الزهرة الوطنية الرسمية للبلاد.
وذكر الهاجري أن النباتات الحولية تنمو في الربيع بعد هطول الأمطار الشتوية، فتحول صحراء الكويت شمالا وجنوبا إلى بساط أخضر مزدهر.