- «سنتكوم»: استهدفنا ما يقرب من 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً باستخدام ذخائر دقيقة
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن «مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية»، وهو ما أكدته أيضا القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم».
وقال ترامب في تصريحات عبر الهاتف لشبكة «إن بي سي»: وجهنا ضربة «قوية جدا» لإيران الليلة قبل الماضية، وذلك ردا على اعتداءاتها على سفن في مضيق هرمز.
وأضاف: إن الولايات المتحدة وإيران كانتا على وشك التوصل إلى «اتفاق» السبت. وتابع «كانوا على وشك التنازل عن كل شيء، ثم فجأة بعد ساعتين، استهدفوا سفينة بطائرة مسيرة، هؤلاء الناس يعانون خللا ما».
من جهتها، أعلنت «سنتكوم» أن مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن التي تسعى لعبور هذا الممر المائي الدولي بشكل قانوني، مؤكدة ان القوات الأميركية متمركزة وعلى أهبة الاستعداد لضمان استمرار حرية الملاحة، على الرغم من الممارسات الإيرانية غير المبررة التي تتسم بالعدوان والمضايقات والتهديدات والإعلانات التعسفية. وجددت التأكيد على أن إيران لا تسيطر على المضيق، وحركة الملاحة تسير بشكل طبيعي.
وكانت «سنتكوم» أعلنت فجر أمس، أنها أتمت جولة ثالثة من الضربات ضد إيران، وذلك لمحاسبة القوات الإيرانية على مهاجمة سفينة تجارية أخرى في مضيق هرمز.
وأعلنت أن القوات الأميركية استهدفت ما يقرب من 140 هدفا عسكريا إيرانيا باستخدام ذخائر دقيقة أطلقتها طائرات مقاتلة انطلقت من البر والبحر، وطائرات مسيرة وسفن بحرية. وشملت الأهداف مواقع للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، والقدرات البحرية، ومنشآت لتخزين الذخيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية.
وأضافت القيادة المركزية في بيان أنها استهدفت على مدار ثلاث ليال من الضربات هذا الأسبوع أكثر من 300 هدف بتوجيه من القائد العام، وذلك بهدف تقويض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية.
في غضون ذلك، حث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أمس الولايات المتحدة وإيران على اتباع مسار خفض التصعيد وممارسة ضبط النفس، وفقا لما تم الاتفاق عليه في مذكرة تفاهم إسلام آباد في يونيو 2026، حسبما أفادت وزارة الخارجية الباكستانية.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان أن دار أجرى محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تبادلا خلالها وجهات النظر بشأن الوضع الإقليمي المتغير.
وأضاف البيان أن دار أكد أن «الحوار والديبلوماسية يظلان السبيل الوحيد القابل للتطبيق لحل النزاعات وتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة».
كما جدد دار التأكيد على استعداد باكستان لمواصلة الاضطلاع بدور بناء في تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين والحفاظ عليهما، بحسب الوزارة.