مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف جوانب الحياة اليومية، برزت مبادرات تدعو إلى تعزيز الوعي بدوره وتأثيره، من بينها عيد أو «يوم تقدير الذكاء الاصطناعي»، الذي يصادف 16 يوليو من كل عام، ويهدف إلى تشجيع النقاش حول الاستخدام المسؤول لهذه التقنية ومستقبلها.
وذكر الموقع الرسمي للمبادرة انه لا يهدف هذا اليوم إلى الاحتفاء بالتقنية أو إثارة المخاوف منها، بل إلى تسليط الضوء على أثرها المتزايد في حياة الأفراد والمجتمعات، وتعزيز فهم أعمق للعلاقة المتطورة بين الإنسان وأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وترتكز المناسبة على ثلاثة محاور رئيسية هي الاعتراف بما تحقق من تطورات في هذا المجال، والتأكيد على المسؤولية الأخلاقية المرتبطة بتطوير واستخدام هذه الأنظمة، إضافة إلى تشجيع بناء علاقة واعية ومتوازنة معها، كما تدعو المبادرة المستخدمين والمطورين والمهتمين إلى التفكير في الفرص والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، بعيدا عن المبالغة في تصويره كحل شامل لكل المشكلات أو كمصدر دائم للمخاطر.
ويؤكد القائمون على المبادرة أن الهدف الأساسي هو تعزيز الحوار المجتمعي حول كيفية تطوير هذه التقنيات وتوظيفها بما يخدم الإنسان بصورة مسؤولة ومستدامة.