كشفت «غوغل» خلال مؤتمرها الأخير للمطورين عن عائلة نماذج جديدة تحمل اسم «جيميناي أومني»، في خطوة قد تغير طريقة إنتاج وتحرير الڤيديوهات باستخدام الذكاء الاصطناعي. ووفقا لتقارير تقنية من «تيك كرانش» و«ذا فيرج»، تعتمد التقنية الجديدة على التفاعل بالمحادثة بدلا من أوامر البرمجة المعقدة، ما يسمح للمستخدم بإنشاء أو تعديل مقاطع الڤيديو عبر النصوص أو الصور أو حتى الفيديوهات والصوت مباشرة.
النموذج الأول «أومني فلاش» يتيح إنتاج مقاطع قصيرة تصل إلى 10 ثوان، مع قدرة على الحفاظ على تفاصيل الشخصيات والعناصر الأصلية داخل الصور أو المقاطع المرفوعة. كما يمكنه إنشاء «أفاتار» رقمي يشبه المستخدم ويستخدم صوته، ما يفتح الباب أمام استخدامات واسعة لصناع المحتوى والعاملين في مجالات الإنتاج البصري دون الحاجة إلى مهارات مونتاج متقدمة.
وتقول غوغل ان «أومني» يختلف عن أدواتها السابقة لأنه يعتمد على مفهوم «نماذج العالم»، التي تحاول فهم القوانين الفيزيائية والحركة الواقعية داخل الڤيديو، ما يجعل النتائج أكثر واقعية. في المقابل، تبرز مخاوف متزايدة بشأن التزييف العميق وإنتاج المحتوى المضلل، رغم اعتماد الشركة على تقنيات مثل SynthID لوضع علامات تعريفية على المقاطع المولدة بالذكاء الاصطناعي.