سيتحول ملعب ميتلايف قرب نيويورك مساء اليوم الأحد إلى «أكبر مسرح في العالم» خلال المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين، وذلك بعد 5 أسابيع من المنافسات و104 مباريات أقيمت في 3 بلدان (المكسيك والولايات المتحدة وكندا)، وجمعت للمرة الأولى 48 منتخبا.
لكن قبل معرفة ما إذا كانت «ألبيسيليستي» بقيادة ليونيل ميسي أم «لا روخا» بقيادة لامين جمال ستتوج باللقب، سيشاهد 80 ألف متفرج في الملعب ومليارات المشاهدين حول العالم موكبا من النجوم خلال حفل الختام، ثم خلال العرض الموسيقي بين شوطي النهائي الذي سيحضره الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
العرض الفني المعلن عنه يرقى إلى مستوى كأس عالم استثنائية من توم كروز إلى مادونا مرورا بجاستن بيبر وشاكيرا وفرقة بي تي أس، وفي الفصل الأول من الاحتفالات الذي سينطلق قبل المباراة النهائية بساعة ونصف الساعة ينتظر ظهور توم كروز، وبعد نزوله بالحبال في ملعب فرنسا خلال مراسم تسليم الراية الأولمبية بين باريس 2024 ولوس أنجيليس 2028، لا يزال ما سيقدمه النجم الهوليوودي للجمهور هذه المرة طي الكتمان.
وسيكون كل من روبي ويليامز ولورا باوزيني ونيكول شيرزينغر، مؤدي نشيد البطولة الرسمي «ديزاير»، حاضرين أيضا. كما دعي صانع المحتوى الأميركي «آي شو سبيد» الذي يتابعه 160 مليون شخص، إضافة إلى مغني الراب بوست مالون، فيما ستؤدي المغنية والممثلة الحائزة على الأوسكار جينيفر هادسون النشيد الوطني الأميركي.
غير أن الفصل الثاني، وهو حفل موسيقي يستمر 11 دقيقة بين الشوطين، يثير أكبر قدر من الترقب. فقد وعد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو بأنه سيكون «أعظم مسرح في التاريخ».
وخلال هذا العرض المستوحى من استعراضات «السوبر بول» والذي يشرف على إخراجه مغني فرقة «كولدبلاي» كريس مارتن ويضم كوكبة فنية دولية ومتعددة الأجيال، ستشارك النجمة الأميركية مادونا التي أصدرت لتوها ألبوما جديدا في سن الـ67، المسرح مع الكندي جاستن بيبر، وفرقة كيه-بوب الكورية الجنوبية (بي تي أس)، وشاكيرا التي تتمتع بخبرة واسعة في بطولات كأس العالم.
كما ستعزف مجددا أغنية «داي داي» للمغنية الكولومبية مع نجم الأفروبيت بورنا بوي والتي رافقت أجواء البطولة طوال المنافسات.
وسيشارك أيضا قائد الأوركسترا الفنزويلي غوستافو دوداميل وجوقة من نيويورك بمرافقة فرقة كولدبلاي في هذا الحفل الذي يهدف إلى جمع تبرعات لبرنامج تعليمي يديره «فيفا» ومنظمة «غلوبال سيتيزن» غير الحكومية التي شارك كريس مارتن في تأسيسها.
ويبقى السؤال: هل سيتجاوز هذا العرض مدة الاستراحة الرسمية البالغة 15 دقيقة في مباريات كرة القدم؟ فمدة الـ 11 دقيقة المعلنة قد تكون أطول فعليا، نظرا إلى الوقت اللازم لتركيب الديكورات وإزالتها.
وخلال نهائي كأس العالم للأندية الذي أقيم في الملعب نفسه العام الماضي، استمرت الاستراحة لأكثر بقليل من 24 دقيقة لإتاحة المجال لإقامة عرض مماثل.