أعربت المتحدثة الرسمية لوزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة م.فاطمة حياة عن خالص الشكر والتقدير للمواطنين والمقيمين ولكل الجهات الحكومية ومؤسسات الدولة ووسائل الإعلام والقطاع الخاص، ولكل من أسهم في نشر الرسائل التوعوية عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل، مؤكدة أن هذا التفاعل والتعاون عكس وعيا مجتمعيا عاليا وروحا أصيلة، تجسدت في سرعة الاستجابة والتكاتف لخدمة الوطن.
وأوضحت م.فاطمة حياة أن الالتفاف المجتمعي الذي شهده يوم الجمعة والسبت حول الرسائل التوعوية وحرص الجميع على إعادة نشرها وتداولها، كان له أثر مباشر في وصول رسائل الوزارة إلى أوسع شريحة ممكنة من أفراد المجتمع، الأمر الذي يسهم في تعزيز ثقافة الترشيد خلال المرحلة الاستثنائية التي مرت بها المنظومة الكهربائية.
وأكدت أن التزام وتعاون المواطنين والمقيمين بترشيد استهلاك الكهرباء مكن الوزارة ـ بفضل الله ـ من تجاوز المرحلة الصعبة التي شهدتها المنظومة الكهربائية وكان له أثر ملحوظ في خفض استهلاك الكهرباء عن المستويات المتوقعة، وأسهم في دعم جهود الفرق الفنية للمحافظة على استقرار المنظومة الكهربائية واستمرارية الخدمة.
وختمت بالإشارة إلى أن الوزارة تعول على استمرار روح المسؤولية المشتركة، داعية الجميع إلى ترسيخ ثقافة الترشيد بوصفها سلوكا وطنيا وحضاريا يسهم في حماية الموارد، والمحافظة على استقرار منظومتي الكهرباء والمياه، بما يخدم المصلحة العامة ويضمن استدامة الخدمات للجميع.