- مؤسسة البترول: إصابات وخسائر مادية جسيمة في موقع نفطي حيوي وتم التعامل مع الاعتداء بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة
- «الكهرباء»: اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية حفاظاً على سلامة المحطة والعاملين فيها وضمان استقرار المنظومة الكهربائية
- دعوة المواطنين والمقيمين إلى التعاون من خلال ترشيد الاستهلاك من الساعة 11 صباحاً إلى 5 مساء بما يسهم في تخفيف الأحمال
- وزير الكهرباء تفقد المحطتين: الوزارة تعمل بكامل طاقتها وتسخّر جميع إمكاناتها الفنية والبشرية لضمان استمرارية إنتاج الكهرباء والمياه
- مواصلة أعمال التقييم والإصلاح وفق أعلى معايير الجودة والسلامة وتسريع وتيرة الأعمال وصولاً إلى معالجة جميع آثار الحادث
واصلت ايران اعتداءاتها السافرة على المنشآت الحيوية والمرافق المدنية، حيث أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن تعرض أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي صباح أمس لاعتداءات إيرانية غاشمة متكررة نتج عنها خسائر مادية جسيمة مع وقوع بعض الإصابات، حيث تم إسعاف المصابين وإخلاء الموقع. وقالت المؤسسة في بيان لـ«كونا» إنه تم التعامل مع الاعتداء بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة.
كما أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة أنه وفي ظل الاعتداء الإيراني الآثم على دولة الكويت «تعرضت محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم معاد أسفر عن اندلاع حريق في إحدى مكونات المحطة». وقالت «الكهرباء» في بيان على موقع التواصل الاجتماعي (اكس) إن هذا الهجوم استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية تمثلت في فصل عدد من وحدات التوليد حفاظا على سلامة المحطة والعاملين فيها وضمان استقرار المنظومة الكهربائية. وذكرت أن فرق الطوارئ التابعة للوزارة باشرت فورا بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات المعنية بالتعامل مع الحريق، مؤكدة أنه تم تفعيل جميع الخطط التشغيلية وخطط الطوارىء فور وقوع الحادث بما يضمن استمرارية المنظومتين الكهربائية والمائية والحد من أي تأثير محتمل على الخدمة مع استمرار المتابعة الفنية والتشغيلية على مدار الساعة.
وأهابت بالمواطنين والمقيمين إلى التعاون خلال هذه المرحل الاستثنائية من خلال ترشيد استهلاك الكهرباء ولاسيما من الساعة الـ11 صباحا إلى الـ5 مساء بما يسهم في تخفيف الأحمال على الشبكة الكهربائية ويدعم جهود الفرق الفنية في استكمال أعمال الإصلاح واستعـــادة الجاهزية التشغيلية بأسرع وقت ممكن. وأكدت أنها ستواصل موافاة الرأي العام بأي مستجدات عبر قنواتها الرسمية، داعية الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الالتفات إلى الشائعات أو تداول المعلومات غير الموثقة.
وكانت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة اعلنت أنه نتيجة للعدوان الإيراني الآثم الذي تتعرض له دولة الكويت تعرضت إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير للمياه لهجوم أسفر عن أضرار في مرافق المحطة واندلاع حريق وتضرر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية، الأمر الذي استدعى تفعيل خطط الطوارى والتعامل الفوري مع الحادث للحد من آثاره والحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية.
وأضافت أن فرق قوة الإطفاء العام باشرت التعامل الفوري مع الحادث وتمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده، فيما باشرت الفرق الفنية وفرق الطوارى التابعة للوزارة التنسيق مع الجهات المعنية تنفيذ الإجراءات الفنية والاحترازية اللازمة لتقييم الأضرار وتأمين المحطة والعمل على إعادة الوحدات المتأثرة إلى الخدمة بأسرع وقت ممكن مع الالتزام بأعلى معايير السلامة.
وأوضحت الوزارة أن الفرق الفنية تواصل العمل على مدار الساعة للحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية وضمان استمرارية الخدمة مع المتابعة المستمرة لمؤشرات الشبكة الكهربائية واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحد من أي تأثير قد يطرأ على المنظومة.
وأهابت الوزارة بالمواطنين والمقيمين إلى ضرورة التعاون معها خلال هذه المرحلة الاستثنائية من خلال ترشيد استهلاك الكهرباء لما لذلك من أثر مباشر في دعم استقرار المنظومة الكهربائية الوطنية وتمكين الفرق الفنية من إدارة المنظومة بكفاءة والمحافظة على استمرارية الخدمة في جميع أنحاء البلاد. وأكدت الوزارة أن وعي أفراد المجتمع وتعاونهم في هذه الظروف يعد جزءا لا يتجزأ من الجهود الوطنية المبذولة للتعامل مع تداعيات هذا الاعتداء وأن كل مساهمة في ترشيد الاستهلاك تعزز من قدرة المنظومة الكهربائية على تجاوز هذه المرحلة وتسهم في دعم أعمال الإصلاح وإعادة تأهيل المرافق المتضررة بأسرع وقت ممكن. ولفتت إلى أنها ستواصل إطلاع الرأي العام على المستجدات عبر قنواتها الرسمية، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ دولة الكويت ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.
من جانبه، قام وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د. صبيح المخيزيم بزيارة تفقدية إلى موقع الحادث الذي تعرضت له إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه وذلك للاطلاع على سير أعمال الاستجابة ومتابعة الإجراءات الفنية المتخذة للتعامل مع الحادث.
وقالت الوزارة في بيان صحافي إن الوزير المخيزيم اطلع خلال الجولة التي رافقه فيها وكيل الوزارة د. عادل الزامل على الجهود التي بذلتها فرق الطوارئ التابعة للوزارة بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات الأمنية والتي أسفرت بفضل الله عن السيطرة الكاملة على الحريق وإخماده بعد عملية إطفاء استغرقت ست ساعات فيما تواصل الفرق الفنية تقييم الأضرار والبدء في أعمال إعادة التأهيل. وأشاد الوزير المخيزيم بالجهود الكبيرة التي بذلتها فرق الطوارئ والإطفاء والكوادر الهندسية والفنية وسرعة الاستجابة وكفاءة التعامل مع الحادث، مؤكدا استمرار العمل حتى استكمال أعمال الإصلاح وإعادة الوحدات المتضررة إلى الخدمة وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة.
كما قام د. صبيح المخيزيم بزيارة تفقدية إلى موقع الحادث في محطة القوى الكهربائية وتقطير المياه وذلك للوقوف ميدانيا على أضرار الاعتداء الغاشم ومتابعة سير أعمال الاستجابة والطوارئ والاطلاع على التدابير الفنية المتخذة لاحتواء تداعياته.
وقالت الوزارة في بيان صحافي الجمعة إن الوزير المخيزيم استمع خلال الزيارة التي رافقه فيها محافظ الأحمدي الشيخ حمود الجابر، ووكيل الوزارة د. عادل الزامل إلى شرح فني مفصل حول طبيعة الأضرار والإجراءات العاجلة التي اتخذت منذ اللحظات الأولى للحادث.
وأضاف البيان أن المخيزيم استمع إلى خطط التأهيل والإصلاح الجارية لإعادة الوحدات المتضررة إلى الخدمة وفق أعلى معايير الكفاءة والسلامة واطلع من كثب على جهود فرق الأمن والسلامة والإطفاء والكوادر الهندسية والفنية العاملة في الموقع.
وبين أنه أشاد بسرعة الاستجابة والكفاءة العالية التي أظهرتها الفرق الميدانية وما تبذله من جهود متواصلة على مدار الساعة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.
وأوضح أنه أكد أن الوزارة تعمل بكامل طاقتها وتسخر جميع إمكاناتها الفنية والبشرية بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان استمرارية إنتاج الكهرباء والمياه والحد من أي تداعيات محتملة للحادث، مثمنا تفاني العاملين وإخلاصهم في أداء واجبهم الوطني.
ولفت البيان إلى أن الوزير وجه بمواصلة أعمال التقييم والإصلاح وفق أعلى معايير الجودة والسلامة مع استمرار المتابعة الميدانية الدقيقة وتسريع وتيرة الأعمال وصولا إلى معالجة جميع آثار الحادث وإعادة الوحدات المتضررة إلى وضعها التشغيلي المعتاد.