عبدالكريم العبدالله
عقد وزير الصحة د.أحمد العوضي اجتماعا موسعا بمركز الأزمات في ديوان عام وزارة الصحة، بحضور وكيل الوزارة الشيخ د. سلمان خليفة الصباح، وقيادات الوزارة، ومديري الإدارات الحيوية، وأعضاء لجنة الطوارئ المركزية، وذلك لمتابعة مستجدات الأوضاع الراهنة، والوقوف على مستوى جاهزية المنظومة الصحية في مختلف القطاعات. واستعرض الاجتماع تقارير الجاهزية التشغيلية للمستشفيات، ومراكز الرعاية الصحية الأولية، والخدمات الإسعافية، وأقسام الطوارئ والعناية المركزة، إلى جانب متابعة جاهزية المستودعات الطبية والمخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الصحية بكفاءة وفي مختلف الظروف.
كما ناقش الاجتماع خطط الاستجابة للطوارئ وآليات التنسيق بين قطاعات الوزارة، وتعزيز سرعة الاستجابة، ورفع مستوى الجاهزية التشغيلية، ومراجعة الإجراءات الاحترازية بصورة مستمرة، بما يواكب تطورات الموقف ويضمن المحافظة على سلامة المرضى واستمرارية الخدمات الصحية دون انقطاع. وأكد وزير الصحة أهمية الجاهزية الاستباقية، واستمرار المتابعة الميدانية، ورفع مستوى التنسيق بين جميع قطاعات الوزارة، بما يعزز كفاءة الأداء ويضمن سرعة التعامل مع أي مستجدات وفق الخطط الوطنية المعتمدة.
وشدد على أن جميع المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية والمنشآت الصحية تواصل تقديم خدماتها بصورة طبيعية، في ظل جاهزية متكاملة للكوادر الطبية والفنية والإدارية، واستمرار توافر الأدوية والمستلزمات الطبية والمخزون الاستراتيجي، بما يرسخ قدرة المنظومة الصحية على مواصلة أداء رسالتها بكفاءة واقتدار.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة المستمرة التي تجريها وزارة الصحة للأوضاع الراهنة، وحرصها على المحافظة على أعلى مستويات الجاهزية، بما يكفل استدامة الخدمات الصحية وحماية صحة المجتمع.
من جهة اخرى، أجرى وكيل وزارة الصحة الشيخ د.سلمان خليفة الصباح زيارة تفقدية للاطمئنان على عدد من مصابي الاعتداء الإيراني الآثم، الذين يتلقون الرعاية الطبية، والوقوف على مستوى الخدمات الصحية المقدمة لهم وسير خططهم العلاجية. وقالت وزارة الصحة، في بيان صحافي، إن الشيخ د.سلمان الصباح اطلع، خلال الزيارة، على الحالة الصحية للمصابين، واستمع إلى شرح من الفرق الطبية المعالجة حول الإجراءات العلاجية التي اتخذت منذ لحظة وصولهم إلى المستشفى.
وأكد الوكيل الشيخ د.سلمان الصباح تسخير جميع الإمكانات والطاقات الطبية لضمان تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية، ومتابعة الحالات بصورة مستمرة حتى استكمال علاجها. وأضاف أن الفرق الطبية في أقسام الحوادث والجراحة والعظام والعناية المركزة باشرت التعامل مع الحالات فور وصولها، وفق خطط الطوارئ المعتمدة، وبدرجة عالية من الجاهزية والكفاءة، حيث خضع عدد من المصابين لتدخلات جراحية متخصصة، فيما تتواصل متابعة بقية الحالات بحسب احتياجاتها الطبية وخططها العلاجية.
وأشاد بما لمسه من كفاءة ومهنية عاليتين لدى الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية، مثمنا سرعة الاستجابة والتنسيق بين مختلف الأقسام والتخصصات، بما يعكس جاهزية المنظومة الصحية وقدرتها على التعامل مع مختلف الحالات الطارئة بكفاءة واقتدار.وأكد أن وزارة الصحة تواصل متابعة جميع الحالات، وتوفير مختلف أوجه الرعاية الطبية اللازمة، انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية، وحرصها على تقديم الخدمات الصحية وفق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى.