كثفت دول وعواصم في المنطقة والعالم اتصالاتها ومساعيها لخفض التصعيد المتزايد في المنطقة وسط دعوات للعودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران.
فقد بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مجمل التطورات الإقليمية والدولية والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الجانبين بحثا سبل تعزيز الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام المستدام في المنطقة بما يلبي تطلعات شعوبها نحو التنمية والازدهار.
وأضافت أن الاتصال تناول أيضا عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المتبادلة.
وفي القاهرة، بحث وزير الخارجية المصري د.بدر عبدالعاطي مع المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف مستجدات الأوضاع الإقليمية والتطورات في منطقة الشرق الأوسط. وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، ان ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تبادل خلاله الجانبان الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط على خلفية التصعيد العسكري وفي إطار التشاور والتنسيق المستمر بين مصر والولايات المتحدة.
ولفت البيان إلى أن الوزير عبدالعاطي أكد الدعم المصري لجميع الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة الراهنة عبر الحوار والوسائل الديبلوماسية، مرحبا بالتقدم المحرز من خلال التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وشدد في هذا المجال على ضرورة الالتزام بمذكرة التفاهم التي رأى أنها تعد خطوة بناءة نحو خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. من جانبه، ثمن ويتكوف دور مصر في دعم المساعي الرامية إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي وما تبذله من جهود بالتنسيق مع الأطراف المعنية لتشجيع الحوار وتقريب وجهات النظر.
وذكر البيان أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليمي.
كذلك، شدد وزير الخارجية المصري مع نظيره العماني بدر البوسعيدي في اتصال هاتفي على ضرورة خفض التصعيد وتجنب انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر واتساع دائرة الصراع.
وذكرت «الخارجية المصرية» في بيان أن الاتصال تناول التصعيد المتسارع الذي تشهده المنطقة وما ينطوي عليه من مخاطر بالغة على الأمن والاستقرار الإقليمي والجهود الإقليمية المبذولة لللتهدئة والعودة إلى التفاوض.
وأضاف البيان أن الوزيرين أكدا أهمية العودة إلى مسار المفاوضات والحلول السياسية باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الراهنة بالمنطقة.
واتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.