عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة» (صحيح - رواه البخاري).
من فوائد الحديث: يُسر وسماحة الشريعة الإسلامية وتوسّطها بين الإفراط والتفريط، ودلالة على العبد أن يأتي بالأمر قدر استطاعته، من دون تساهل أو تشديد، أن يختار المسلم أوقات النشاط في العبادة، وهذه الأوقات الثلاثة بخصوصها هي أروح ما يكون فيها البدن للعبادة.