قال التلفزيون الإسباني الرسمي إن إسبانيا طلبت من الاتحاد الأوروبي تفعيل آلية الاستجابة الأوروبية للطوارئ للمساعدة في مكافحة حرائق الغابات التي تجتاح منطقة مدريد.
وأضاف أن حكومة مدريد طلبت من بروكسل الجمعة، توفير ما لا يقل عن أربع طائرات لإخماد الحرائق مع استمرار عمليات مكافحة ثلاثة حرائق غابات في منطقة العاصمة وأكثر من 11 حريقا آخر في مناطق مختلفة من البلاد تزامنا مع موجة الحر الثالثة هذا الصيف.
وأعلن محافظ منطقة مدريد فرانسيسكو مارتين للصحافيين إن "حريقين، أحدهما في سان مارتين والآخر في فيا ديل برادو، على وشك الاندماج ليصبحا حريقا واحدا يتقدم باتجاه نافاس ديل ري"، محذرا من أن النيران باتت "خارجة عن السيطرة".
وأشار إلى إجلاء سكان مزيد من القرى في المنطقة.
وأعلنت حكومة منطقة مدريد أن أكثر من 270 عنصرا من رجال الإطفاء ووحدة الطوارئ العسكرية يواصلون العمل لاحتواء الحرائق التي تسببت في إجلاء أكثر من عشرة آلاف شخص في منطقة العاصمة، بينما من المتوقع أن تزيد الظروف الجوية، ولا سيما الرياح، من صعوبة عمليات الإخماد.
وكانت الحكومة الإسبانية أعلنت حالة الطوارئ الوطنية في مدريد ومحافظة أفيلا المجاورة بمنطقة "كاستيا وليون" بعدما تجاوزت الحرائق قدرات السلطات الإقليمية التي طلبت من الحكومة المركزية تولي تنسيق عمليات الاستجابة ونشر موارد إضافية.