قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن «التركيز الآن هو على خفض التصعيد وفتح مضيق هرمز والمسار الديبلوماسي».
وأضاف الأنصاري في مؤتمره الصحافي الدوري: «نستطيع التأكيد على أن الجهود مستمرة مع الأطراف لخفض التصعيد في المنطقة».
ولفت الأنصاري إلى أنه «حتى الآن لا يوجد اتفاق وما يهم حاليا هو العودة إلى المسار الديبلوماسي»، وأكد أنه لتحقيق ذلك، «يجب ضمان وقف النار وفتح مضيق هرمز».
وذكر الأنصاري أن الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، بحث هاتفيا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ جهود خفض التصعيد في المنطقة، وجدد دعم قطر مساعي التوصل لاتفاق شامل يحقق السلام في المنطقة.
وذكر أن الشيخ محمد بن عبدالرحمن أكد ضرورة التزام الأطراف بالحوار وتنفيذ مذكرة التفاهم التي توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي.
وتقود قطر، إلى جانب باكستان، جهود الوساطة الرامية إلى إبرام اتفاق نهائي يضع حدا للحرب، وأفضت مساعي الدوحة وإسلام آباد إلى مذكرة التفاهم، وحالت دون تصعيد أكبر للصراع في الأيام القليلة الماضية.