أعلنت وزارة الطاقة السعودية إخماد حريق وقع في أحد المرافق التابعة لمصفاة أرامكو في منطقة جازان الواقعة جنوب غربي المملكة على ساحل البحر الأحمر.
وذكرت الوزارة في منشور على حسابها الرسمي بمنصة «إكس» أمس أن فرق إطفاء الأمن الصناعي التابعة لشركة أرامكو أخمدت حريقا وقع في أحد مرافق مصفاة الشركة بجازان، دون أي إصابات. وأشارت إلى أن الجهات المختصة تستكمل الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادثة.
في غضون ذلك، تواصل الترحيب الخليجي والعربي والإسلامي ببيان مجلس الأمن الدولي الذي أدان الهجمات الحوثية الإرهابية على المملكة العربية السعودية والسفن التجارية، مع تأكيد أهمية ما تضمنه من التشديد على احترام سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، ورفض الأعمال التي تهدد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة، إلى جانب الدعوة إلى تجنب التصعيد ودعم المسار السياسي لإنهاء الصراع اليمني.
فقد رحبت مملكة البحرين ببيان مجلس الأمن، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية، وذلك انطلاقا من الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة ووحدة المصير واتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وشددت وزارة الخارجية البحرينية في بيان على أن «أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي كافة».
وأعربت الوزارة عن تقدير البحرين للجهود الديبلوماسية والتنموية والإنسانية التي تبذلها السعودية عبر قيادتها لـ«تحالف دعم الشرعية في اليمن» والرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام وفقا لـ«المبادرة الخليجية» وآليتها التنفيذية ومخرجات «مؤتمر الحوار الوطني» وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216، بما يحفظ لليمن وحدته وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، فضلا عن دورها الحيوي في إنشاء «التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات» لتعزيز الأمن البحري وحماية حرية الملاحة والتجارة الدولية وأمن إمدادات الطاقة العالمية.
وجددت مملكة البحرين، بوصفها عضوا غير دائم في مجلس الأمن، دعوتها المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لردع الاعتداءات الإرهابية الآثمة التي تهدد أمن وسلامة الملاحة والتجارة الدولية، وتقوض الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وفقا لقواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وفي إطار تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
من جهتها، رحبت وزارة الخارجية القطرية بدورها ببيان مجلس الأمن، مشيدة بإدانته للهجمات الحوثية على السعودية والسفن التجارية، وبما أكده من ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ورفض الأعمال التي تهدد الأمن الإقليمي والملاحة البحرية.
وجددت دولة قطر تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها، مؤكدة أن أمن السعودية «جزء لا يتجزأ من أمن قطر وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية».
وفي سياق متصل، رحبت رابطة العالم الإسلامي ببيان مجلس الأمن، مشيدة بإدانته الهجمات الحوثية ضد السعودية والسفن التجارية.
وقال الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، د.محمد بن عبدالكريم العيسى، إن الرابطة تؤكد تضامنها الكامل مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، إلى جانب دعم الحكومة اليمنية والجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.