بدأ الاتحاد الأوروبي تطبيق قيود جديدة تستهدف الحد من وجود مواد PFAS المعروفة إعلاميا بـ«المواد الكيميائية الأبدية» في العبوات الملامسة للأغذية، ضمن حزمة أوسع من الإجراءات الرامية إلى تقليل نفايات التغليف وتعزيز الاستدامة.
وقد أعلنت المفوضية الأوروبية - وفقا لوكالة «فرانس برس» أن العبوات الغذائية التي تتجاوز فيها هذه المواد الحدود المقررة لم يعد مسموحا بطرحها في سوق الاتحاد الأوروبي.
وتتميز مركبات PFAS بقدرتها الكبيرة على مقاومة الماء والدهون، ما أدى إلى استخدامها في بعض علب وأوراق تغليف الأغذية، إلا أن بطء تحللها أثار مخاوف صحية وبيئية ودفع إلى تشديد القيود عليها.
وتشمل القواعد الأوروبية الجديدة أيضا مسارا تدريجيا لجعل جميع العبوات قابلة لإعادة التدوير بحلول عام 2030 إلى جانب الحد من بعض العبوات أحادية الاستخدام التي تتوافر لها بدائل أكثر استدامة.
ويستهدف الاتحاد خفض نفايات التغليف بنسبة 5% بحلول 2030 و15% بحلول 2040 مقارنة بمستويات 2018 مع تحسين بيانات العبوات لتسهيل فرزها وإعادة تدويرها.