اختتمت زين الكويت الموسم السابع من برنامجها الصيفي للشباب، بعد تجربة تدريبية ميدانية امتدت على مدار خمسة أسابيع، شارك فيها 30 متدربا ومتدربة من طلبة الجامعات وحديثي التخرج في 22 فرعا من فروع زين، ليرسخ البرنامج مكانته كأحد أبرز منصات التدريب الميداني في القطاع الخاص الكويتي، التي تقدم مزيجا من العمل الميداني وتجارب الابتكار ومهارات تمكين الشباب.
أقامت زين حفلا ختاميا في مقرها بالشويخ للاحتفاء بجميع المشاركين تقديرا لجهودهم والتزامهم طوال فترة البرنامج، إلى جانب تكريم المتدربين المتميزين في عدد من الفئات، من بينها الأعلى أداء في المبيعات، بالإضافة إلى فئات أخرى عكست روح المبادرة، والالتزام، والتميز خلال هذه التجربة التدريبية.
قدم البرنامج في عامه السابع رحلة ميدانية متكاملة في فروع زين المنتشرة بمختلف مناطق الكويت، حيث عمل المتدربون جنبا إلى جنب مع موظفي الشركة بشكل مباشر، ما أتاح لهم فرصة التعرف على طبيعة عمل مختلف الإدارات عن قرب، ومحاكاة مختلف المهارات مثل التعامل مع العملاء وفهم احتياجاتهم، وتسويق المنتجات، وغيرها.
ويعتبر موسم 2026 من أكثر المواسم نجاحا في تاريخ البرنامج، حيث شهد إقبالا لافتا خلال مرحلة التسجيل، مع تقدم أكثر من 2400 شاب وشابة، وتم إجراء المقابلات الشخصية لأكثر من 600 متقدم ممن استوفوا شروط التسجيل، وتم بعدها اختيار القائمة النهائية من المتدربين الذين خاضوا هذه التجربة بما يتناسب مع أهداف البرنامج وطبيعة التدريب الميداني داخل فروع زين.
وخلال البرنامج، اكتسب المتدربون خبرات عملية في المبيعات، والتسويق، وخدمة العملاء، والتواصل المهني، والعمل الجماعي، إلى جانب تطوير مهارات الانضباط، وتحمل المسؤولية، والثقة بالنفس، وحل المشكلات في المواقف اليومية، بما عزز جاهزيتهم للانتقال من الحياة الأكاديمية إلى سوق العمل، وتعزيز سيرهم الذاتية بخبرات مميزة.
ولم يقتصر البرنامج على التدريب الميداني داخل الفروع، بل شمل العديد من الفعاليات الجانبية مثل اللقاء التنويري، وورش العمل والجلسات التدريبية التي قدمتها «إنجاز» لتطوير المهارات الشخصية والمهنية، وتعزيز جاهزية المتدربين لسوق العمل، إلى جانب أنشطة تفاعلية وترفيهية ساهمت في بناء روح الفريق وتقوية الروابط بين المشاركين، وخلق بيئة إيجابية تجمع بين التعلم العملي والتفاعل البناء.
كما شارك المتدربون في ورشة عمل حول الاستخدام العملي للذكاء الاصطناعي في الدراسة والعمل والحياة اليومية، وكيفية الاستفادة من أدواته في الابتكار، وتحليل الأفكار، وتحسين العروض، والاستعداد لعرض المشاريع أمام لجنة التحكيم، مع التأكيد على أهمية الاستخدام المسؤول لهذه الأدوات ودورها في دعم التفكير لا استبداله.