سلطان العبدان و«كونا»
علمت «الأنباء» أن وزارة الشؤون الاجتماعية، ممثلة في إدارة الجمعيات والمبرات الخيرية، وجهت كتابا إلى رؤساء مجالس إدارات الجمعيات الخيرية، حذرت فيه مجددا من التعامل مع أي جهات خارجية غير معتمدة في منظومة العمل الإنساني التابعة لوزارة الخارجية.
وذكرت مصادر لـ «الأنباء» أن الوزارة شددت على ضرورة حصر تعامل الجمعيات بالجهات المعتمدة، بناء على كتاب من وزارة الخارجية بشأن ملاحظة تعامل بعض الجمعيات الخيرية مع جهات غير معتمدة، مؤكدة اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال عدم الالتزام.
من جانب آخر، أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة تكويت وظيفة مسؤول فرع التموين في 12 جمعية تعاونية ضمن خطة تستهدف تكويت هذه الوظيفة في جميع الجمعيات التعاونية.
وقالت الوزيرة الحويلة إن الوزارة تتابع تنفيذ الخطة بصورة مباشرة وفق مراحل محددة تهدف إلى توسيع مشاركة الكفاءات الوطنية في القطاع التعاوني وإتاحة المزيد من الفرص الوظيفية أمام المواطنين.
وأضافت أن إنجاز التكويت في الجمعيات الـ 12 يمثل مرحلة ضمن خطة شاملة ستتواصل تباعا لتشمل بقية الجمعيات مع الالتزام بشروط وضوابط شغل الوظيفة ومنح الأولوية للكفاءات الوطنية المؤهلة. وكشفت عن أن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن مزيد من الشواغر في الجمعيات التعاونية بعد استكمال حصرها والإجراءات التنظيمية المتعلقة بها.
ولمزيد من التفاصيل:
إجراءات بحق الجمعيات غير الملتزمة بمنظومة العمل الإنساني
«الشؤون» تحذّر الجمعيات الخيرية مجدداً من التعامل مع جهات خارجية غير معتمدة
علمت «الأنباء» أن وزارة الشؤون الاجتماعية، ممثلة في إدارة الجمعيات والمبرات الخيرية، وجهت كتابا إلى رؤساء مجالس إدارات الجمعيات الخيرية، حذرت فيه مجددا من التعامل مع أي جهات خارجية غير معتمدة في منظومة العمل الإنساني التابعة لوزارة الخارجية.
وذكرت مصادر لـ«الأنباء» أن الوزارة شددت على ضرورة حصر تعامل الجمعيات بالجهات المعتمدة، بناء على كتاب من وزارة الخارجية بشأن ملاحظة تعامل بعض الجمعيات الخيرية مع جهات غير معتمدة، مؤكدة اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال عدم الالتزام.
من جانب آخر، أطلعت وزارة الشؤون الجمعيات والمبرات الخيرية على شروط المشاركة في الدورة السابعة لجائزة المؤسسات الصديقة للأسرة لعام 2026، التي تعتزم جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع الشؤون الاجتماعية وإدارة الأسرة والطفولة، إطلاقها تحت عنوان «أفضل المبادرات لتعزيز رفاه الأسرة».
وأوضحت الوزارة أن الجائزة تستهدف المؤسسات الحكومية والخاصة، ومن بينها مؤسسات المجتمع المدني، وتهدف إلى إبراز المبادرات الرائدة والممارسات المبتكرة التي تسهم في تحسين جودة حياة الأسرة العربية، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المعاصرة، ودعم استقرارها وتماسكها.
وبينت أن شروط المشاركة تتضمن أن يقدم المشروع أو الفكرة حلا لمشكلة داخل نطاق الأسرة، وأن يكون له تأثير واضح وملموس في تحسين جودة الحياة الأسرية، وأن يراعي القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية للأسرة العربية، وأن يكون قابلا للتنفيذ العملي وسهل الاستخدام لجميع أفراد الأسرة.
وأضافت أن الشروط تشمل كذلك أن يكون المشروع أو الفكرة قابلا للاستمرار والتطوير، وأن تكون له خطة واضحة لضمان استمراريته على المدى الطويل، وأن يعتمد بشكل ذكي وفعال، مع مراعاة الأمان والخصوصية الرقمية للأسرة، وأن يقدم أفكارا أو ممارسات مبتكرة وغير مسبوقة.
وأشارت إلى ضرورة أن يحقق المشروع أو الفكرة الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، بما يعزز الكفاءة والاستدامة، وأن تكون للمشروع أو المبادرة قابلية للتوسع والتطبيق على المستوى الوطني، مع إمكانية تعميمه والاستفادة منه مستقبلا.
وطلبت الوزارة من الجمعيات والمبرات الخيرية المستوفية لمعايير الجائزة والراغبة في المشاركة تزويدها بذلك في موعد أقصاه 23 أغسطس 2026، موضحة أن الجائزة عبارة عن شهادة تقدير.
وزيرة «الشؤون» كشفت عن أن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن مزيد من الشواغر في «التعاونيات»
تكويت مسؤولي فروع التموين في 12 جمعية
أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة تكويت وظيفة مسؤول فرع التموين في 12 جمعية تعاونية ضمن خطة تستهدف تكويت هذه الوظيفة في جميع الجمعيات التعاونية.
وقالت الوزيرة الحويلة في تصريح لـ «كونا» إن الوزارة تتابع تنفيذ الخطة بصورة مباشرة وفق مراحل محددة تهدف إلى توسيع مشاركة الكفاءات الوطنية في القطاع التعاوني وإتاحة المزيد من الفرص الوظيفية أمام المواطنين.
وأضافت أن إنجاز التكويت في الجمعيات الـ 12 يمثل مرحلة ضمن خطة شاملة ستتواصل تباعا لتشمل بقية الجمعيات مع الالتزام بشروط وضوابط شغل الوظيفة ومنح الأولوية للكفاءات الوطنية المؤهلة.
وكشفت عن أن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن مزيد من الشواغر في الجمعيات التعاونية بعد استكمال حصرها والإجراءات التنظيمية المتعلقة بها، مؤكدة مواصلة الوزارة سياسة تمكين الكوادر الوطنية في الوظائف الإشرافية والمساندة بالقطاع التعاوني.
وأكدت الوزيرة الحويلة أن خطة التكويت لا تقتصر على سد الشواغر وإنما تستهدف بناء كوادر وطنية قادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة في تطوير العمل التعاوني ورفع كفاءته بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمساهمين والمستهلكين.