دان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي مخطط سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ المشروع الاستيطاني التوسعي في منطقة (إي 1) بالضفة الغربية محذرا من تداعياته الخطرة على وحدة الأراضي الفلسطينية وفرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال اليماحي في بيان الخميس إن المخطط يمثل تصعيدا خطرا في مشروع الاستيطان والضم غير المشروع للأراضي الفلسطينية ويستهدف تقطيع أوصال الضفة الغربية وعزل شمالها عن جنوبها بما يقوض وحدة الأرض الفلسطينية ويقضي عمليا على فرص إقامة الدولة الفلسطينية.
وشدد على أن استمرار الاحتلال في تنفيذ هذا المشروع برغم التحذيرات الدولية يمثل تحديا سافرا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية ورادعة لوقف الاستيطان والضم ومحاسبة المسؤولين عنهما.
كما دان تصريحات لما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير دعا فيها إلى قتل ما بين 30 و40 فلسطينيا كل ليلة في قطاع غزة معتبرا إياها تحريضا صريحا وخطرا على قتل الفلسطينيين وتجسيدا لخطاب الكراهية والعنصرية ونزع الإنسانية عن الشعب الفلسطيني.
وأكد أن صدور هذه التصريحات عن مسؤول حكومي في حكومة الاحتلال يمثل تصعيدا بالغ الخطورة لا يجوز التعامل معه باعتباره مجرد تصريحات سياسية محذرا من أن الإفلات من العقاب يشجع الاحتلال على مواصلة ارتكاب المزيد من الجرائم.
واعتبر أن مخطط (إي 1) وخطاب بن غفير المحرض على القتل يجسدان نهجا واحدا يقوم على الاستيطان والاقتلاع والتهجير والقتل وفرض الأمر الواقع بالقوة.
وطالب اليماحي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات ملموسة لإيقاف الاستيطان والضم ومحاسبة المسؤولين عن التحريض على قتل الفلسطينيين مؤكدا أن أعمال الاستيطان والضم والتهجير والقتل لن تصنع أمنا أو سلاما وأن الطريق إلى السلام يبدأ بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.