بدأ الإنترنت الفضائي في تغيير تجربة السفر جوا، مع اتجاه 7 شركات طيران عالمية حتى الآن إلى استخدام شبكة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، لتوفير اتصال سريع بالإنترنت للمسافرين أثناء وجودهم على ارتفاع آلاف الأمتار.
وتتيح الخدمة للركاب استخدام الإنترنت بسرعات مرتفعة خلال الرحلات، بما يسمح بمشاهدة مقاطع الڤيديو وإجراء مكالمات الڤيديو وتشغيل تطبيقات العمل والترفيه، لتقترب تجربة الاتصال على متن الطائرة من مستوى الاستخدام المعتاد على الأرض.
وتعتمد التقنية على تركيب هوائيات متخصصة على الطائرات تتصل مباشرة بأقمار «ستارلينك» الموجودة في المدار الأرضي المنخفض، قبل توزيع الاتصال داخل مقصورة الركاب عبر شبكة «واي فاي»، بما يوفر زمنا أقل للاستجابة وسرعات أعلى مقارنة ببعض تقنيات الاتصال الفضائي التقليدية.
ويكتسب انتشار «ستارلينك» زخما متزايدا مع توسع شركات الطيران في تجهيز أساطيلها بالخدمة، واتجاه بعضها إلى إتاحتها مجانا للمسافرين، بينما تعمل شركات أخرى على إدخالها تدريجيا إلى طائراتها.
ويعكس هذا التوجه تحول الإنترنت عالي السرعة من مجرد خدمة إضافية إلى أداة تنافسية في صناعة الطيران، مع تزايد احتياجات المسافرين للبقاء متصلين وممارسة أعمالهم واستخدام خدمات الترفيه الرقمي طوال الرحلة.