أعلن الصندوق الكويتي للتنمية، عن مساهمة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بقيمة 15 مليون دولار أميركي لصالح صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، لتسجل بذلك أعلى مساهمة فردية يتلقاها الصندوق منذ إطلاقه، في دعم بارز يعزز موارده وقدرته على تمويل التدخلات والمشاريع ذات الأولوية.
وأشار الصندوق، في بيان صحافي، إلى أن هذه المساهمة تشكل محطة مهمة في مسيرة صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، ليس فقط من حيث قيمتها المالية باعتبارها الأعلى حتى الآن، وإنما لما تمثله مؤسسة الكويت للتقدم العلمي من مكانة وطنية ودور مؤسسي ممتد في دعم المبادرات والبرامج المرتبطة بأولويات الكويت.
وأضاف الصندوق أن المساهمة البالغة 15 مليون دولار أميركي تعزز القدرة التمويلية للصندوق في مرحلة تشهد الانتقال تدريجيا من حشد الموارد إلى دراسة الاحتياجات والمشاريع المقدمة من الجهات الحكومية وترتيبها وفق الأولوية، بما يتيح توجيه التمويل نحو التدخلات الأكثر إلحاحا وأثرا، ودعم أعمال الإصلاح والتأهيل للمرافق والخدمات المتضررة.
وتعد مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مؤسسة خاصة غير ربحية، تأسست في ديسمبر عام 1976، وتعمل بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين على تمويل وتنفيذ برامج البحث والتدريب والتطوير التي تعالج الأولويات الوطنية لدولة الكويت في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، إلى جانب إدارتها ودعمها لعدد من المراكز العلمية المتخصصة.
وتتمثل رؤيتها في الارتقاء بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار من أجل مستقبل مزدهر ومرن ومستدام.
يذكر أن صندوق الكويت للاستجابة الطارئة أطلق في الخامس من يوليو الماضي بمبادرة من الصندوق الكويتي للتنمية وبعد موافقة مجلس الوزراء، ليتولى الصندوق إدارته والإشراف على أعماله، بهدف توفير آلية تمويلية مرنة لدعم التدخلات والمشاريع ذات الأولوية، وتعزيز قدرة الدولة على التعامل مع الاحتياجات والظروف الطارئة بكفاءة وفاعلية.