عبدالحميد الخطيب
تخوض الفنانة حصة النبهان تجربتها الأولى في مجال التأليف والإخراج المسرحي من خلال مسرحية «هابي بيرث داي»، مستفيدة من دراستها الأكاديمية وحصولها على درجة الماجستير في الإخراج والتعبير الحركي من لندن.
وفي هذا الصدد، أكدت حصة أن فكرة دخولها مجال الإخراج بدأت من رغبتها في تحويل الأفكار التي تحملها إلى أعمال تراها على خشبة المسرح، موضحة أن تعاونها مع عدد من المخرجين ساعدها في هذه الخطوة، وقالت: «أحيانا لما تكون عندك فكرة ودك تطبقها، وهذا الشي تعلمته من المخرجين اللي تعاملت معهم، وأنا أجرب نفسي بأنني قادرة أسوي هذا العمل في كل تفاصيله»، لافتة إلى أن فريق عمل المسرحية بينهم ثقة متبادلة، كاشفة أنها دائما ينتابها شعور بالخوف في أي عمل تشارك فيه، لذلك تحرص على أن تؤدي المطلوب منها بأفضل صورة ممكنة، وهذا ما تحاول أن تطبقه في المسرحية للوصول إلى أفضل نتيجة، مؤكدة أن مسرحية «هابي بيرث داي» لا تنتمي إلى الرعب، لكنها ترفيهية ممتعة ومناسبة للعائلة، وأردفت: «المسرحية فيها متعة للصغار، والكبار شدوا الأحزمة».
وتحدثت النبهان عن تعاونها مع المخرج والفنان محمد الحملي، المشرف على المسرحية، مؤكدة أن ملاحظاته تمثل إضافة مهمة إلى تجربتها الإخراجية، وقالت: «محمد قاعد يشوف بطريقته الخاصة، وكلامه يفيدني»، ملمحة إلى أنه يقدم لها النصائح والملاحظات التي تساعدها على تطوير العرض، ومن بينها ضرورة أن يكون العمل واضحا للجمهور وقادرا على إيصال فكرته بصورة مباشرة، وأن تكون نهايته فيها فرح وسعادة وليست حزينة.
وفي نفس السياق، شددت حصة على أن تعاونها مع الحملي لم يأخذها من الدراما التلفزيونية، وأوضحت أثناء لقائها في برنامج «مسألة وقت» مع الإعلامي علي نجم عبر أثير إذاعة «مارينا إف إم»: «أنا مو مقصرة مع التلفزيون، والحملي قاعد يساعدنا جميعا على تنفيذ التزاماتنا المهنية الأخرى، ويقوم بالتنسيق لكي نعمل بأريحية وبدون أي ضغوط، وهو عمره ما قطع رزق أحد موجود معه».
وعلى صعيد السينما، كشفت النبهان عن استمرار التحضيرات لفيلم «الشهيدة وفاء»، مشيرة إلى أن فريق العمل يعمل على تجهيز المشروع تمهيدا لخروجه إلى النور، متمنية أن يظهر الفيلم بالصورة التي تليق بموضوعه وقيمته.