- التقييم يتضمن جوانب عملية تتعلق بطريقة تقديم الدرس وأساليب الشرح والتعامل مع الطلبة
- اجتياز الاختبارات محطة أساسية في مسار الانتقال من مرحلة التدريب إلى العمل بصفة «معلم»
آلاء خليفة
كشف مصدر تربوي لـ«الأنباء» عن تفاصيل متعلقة بآلية تدريب وتأهيل المعلمين الجدد، موضحا أن البرنامج المخصص للمتدربين يتضمن فترة تدريب تمتد على مدار عام دراسي، تبدأ مع انطلاق دوام المدارس وتنتهي بنهاية العام، إلى جانب برامج تدريبية واختبارات تقييمية تهدف إلى قياس مدى جاهزية الخريج للعمل في الميدان التربوي.
وأوضح المصدر أن الخريجين يتم توزيعهم وفق تخصصاتهم، على أن يتم التواصل معهم تباعا لاستكمال الإجراءات الخاصة بكل تخصص، مشيرا إلى أن المتدرب يحمل في بداية البرنامج مسمى «معلم متدرب»، ويباشر عمله في المدارس تحت إشراف الجهات التربوية المختصة.
وأضاف أن التدريب لا يقتصر على الجانب النظري، وإنما يتضمن تدريبا ميدانيا داخل المدارس، إلى جانب حضور ومتابعة حصص دراسية ومواقف تعليمية فعلية، بما يتيح للمتدرب اكتساب الخبرة العملية والتعرف على طبيعة العمل داخل البيئة المدرسية.
وبين أن المتدربين يخضعون كذلك لاختبارات تقييمية خلال فترة التدريب، من بينها اختبار يرتبط بتحديد مدى اجتياز المتدرب للمرحلة التدريبية واستعداده للانتقال إلى المرحلة الوظيفية التالية، لافتا إلى أن التقييم قد يتضمن جوانب عملية تتعلق بطريقة تقديم الدرس، وأساليب الشرح والتعامل مع الطلبة، ومدى قدرة المتدرب على تطبيق ما تلقاه خلال فترة التأهيل.
وأشار المصدر إلى أن آلية التقييم تتضمن منح المتدرب فرصا لإعادة الاختبار في حال عدم اجتيازه من المحاولة الأولى، وفق الضوابط والإجراءات المعتمدة، مبينا أن اجتياز الاختبارات المطلوبة يمثل محطة أساسية في مسار انتقال المتدرب من مرحلة التدريب إلى العمل بصفة معلم.
ولفت إلى أن هناك حديثا بين المتدربين عن أن نتيجة التقييم النهائي قد ترتبط كذلك بتحديد المسار الوظيفي للخريج، سواء بالاستمرار في المسار التعليمي كمعلم أو الانتقال إلى مسار إداري، الأمر الذي يستدعي بحسب المصدر توضيحا رسميا ودقيقا من الجهات المختصة حول آلية التقييم ومعايير الانتقال بين المسارات.
وفيما يتعلق بالوضع الوظيفي للمتدربين، كشف المصدر عن وجود مقترحات بين المعنيين بإعادة النظر في آلية احتساب فترة التدريب، خصوصا في حال امتدادها عاما دراسيا كاملا، بحيث تكون هناك آلية واضحة للانتقال من مسمى «معلم متدرب» إلى المسمى الوظيفي «معلم» بعد اجتياز الاختبارات والتقييمات المطلوبة.
وأكد أن أهمية الموضوع تكمن في ضرورة وجود وضوح كامل أمام الخريجين منذ بداية البرنامج بشأن مدة التدريب، وطبيعة الدوام، وآلية التقييم، وعدد فرص الاختبار، والآثار المترتبة على اجتياز الاختبارات أو عدم اجتيازها، فضلا عن المسار الوظيفي والمسمى والدرجة المالية بعد انتهاء فترة التدريب. وشدد المصدر على أن توضيح هذه التفاصيل من قبل وزارة التربية من شأنه أن ينهي حالة الجدل والاستفسارات المتداولة بين الخريجين، ويضمن أن يدخل المعلمون الجدد مرحلة التدريب وهم على دراية كاملة بحقوقهم وواجباتهم وآلية انتقالهم إلى العمل كمعلمين بصورة رسمية وتنتظر الاوساط التربوية قرار وزارة التربية الذي من المرجح ان يصدر خلال الاسبوع المقبل.