كشفت الفنانة مايا نصري تفاصيل عودتها إلى الساحة الفنية بعد سنوات من الغياب، مؤكدة أن تفاعل الجمهور اللبناني معها خلال حفلها الأخير كان عاملا أساسيا في تشجيعها على استئناف نشاطها الفني.
وفي حوار مع موقع «فوشيا»، تحدثت نصري عن الأجواء التي رافقت الحفل، مشيرة إلى أن حضور أبنائها ومشاهدتهم لها على المسرح للمرة الأولى منح المناسبة طابعا خاصا، لافتة إلى تأثر ابنتها الكبرى وبكائها خلال الحفل. وقالت إن أبناءها استقبلوها في الكواليس بعد انتهاء الحفل وهم يرددون: «ماما، نحن فخورون بك»، معتبرة أن هذه اللحظة ستبقى من أجمل ذكرياتها.
وأكدت نصري أن رد فعل الجمهور والصحافة دفعها إلى التفكير بجدية في العودة النهائية إلى الفن، كاشفة أنها بدأت بالفعل التحضير لأغنية جديدة، من دون الكشف عن تفاصيلها، ومشددة على رغبتها في تقديم أعمال تتناسب مع ذوق الجيل الجديد مع الحفاظ على هويتها الفنية التي عرفها الجمهور من خلال أغنياتها السابقة.
وعن سنوات ابتعادها عن الساحة، أوضحت الفنانة اللبنانية أنها لا تشعر بالندم، موضحة أن تلك الفترة منحتها فرصة لتكوين عائلتها ومتابعة مراحل نمو أبنائها، وهو ما تعتبره إنجازا مهما في حياتها. كما شددت على أن عائلتها ستظل في مقدمة أولوياتها، حتى مع عودتها إلى النشاط الفني، مشيرة إلى أن زوجها المخرج والمؤلف إيهاب لمعي يشاركها مسؤولية رعاية الأبناء.
وتطرقت نصري إلى حياتها بعيدا عن الأضواء، موضحة أنها تهتم بالمنزل وأبنائها، وتمارس هواية الكروشيه والرسم خلال أوقات فراغها. كما أكدت أنها لا تفضل الدخول في خلافات مع العاملين في الوسط الفني، رغم وجود «عتب» لديها على بعض الجهات، مفضلة ترك الماضي خلفها والتركيز على المرحلة المقبلة.
وفيما يتعلق بوزنها، أوضحت نصري أنها تستخدم إبر التنحيف بوصفها علاجا لمقاومة الإنسولين، بعد ظهور مؤشرات على ارتفاع مستواه ووصولها إلى مرحلة ما قبل السكري، مؤكدة أن العلاج وصف لها من طبيبة متخصصة في الغدد. وأضافت أنها تتبع بالتوازي نظاما غذائيا يعتمد على البروتين وتحاول الابتعاد عن الأكل العاطفي، إلى جانب اتباع الصيام المتقطع.