انطلقت أمس أولى حلقات الموسم الثالث من المسلسل الكوميدي الاجتماعي «سندس» على «MBC شاهد» بطولة إلهام علي وحسن عسيري، وكوكبة من النجوم السعوديين في وجبة فنية تعكس نبض المجتمع وصراعاته المهنية والعاطفية المعاصرة.
وتبدأ قصة الموسم بتحول سندس إلى شخصية تمكنت من بناء مشروعها الخاص، يتمثل في مكتب عقاري حديث يعتمد على التسويق الإلكتروني والتقنيات الحديثة وتديره بنفسها، وتسعى من خلاله إلى التصدي لمنافسيها.
وتتقاطع الأحداث مع حياة عبدالرحمن الذي يتعرض لخسارة أمواله ويعلن إفلاسه وينتقل للعيش مع أبنائه في الجانب الشعبي من الرياض. وبالتالي، تضيء الأحداث على انقلاب موازين القوة بين سندس وعبدالرحمن.
وتؤكد إلهام في تصريح صحافي أن «شخصية (سندس) في الموسم الثالث لم تتغير من ناحية المبادئ والجوهر، لكنها باتت في مرحلة بحث جديدة منحتها مفاتيح أعمق، لتظهر أكثر عنادا ومشاكسة وحزما».
وتشير إلى أن «التحولات الكبرى انعكست على البيئة التي يدور فيها العمل، لتأتي مختلفة عن الموسمين السابقين، بانتقال الأحداث من عالم الثراء إلى قمة الفقر عند عائلة عبدالرحمن، وهو تحد درامي ممتع يتيح إظهار أبعاد جديدة وغير معتادة للشخصيات».
وتوضح إلهام أن «سندس» تبرز كسيدة أعمال مستقلة تصبح صاحبة مكتب عقار، بينما تبقى خيوط حياتها الشخصية مشدودة نحو عبدالرحمن وأبنائه.
وعن علاقتها بعبدالرحمن (حسن عسيري)، لفتت إلى أنها كانت سابقا تقوم على الندية التامة، وتميز بين العلاقة معه وبين العلاقة مع أبنائه قائلة «إن (سندس) تشعر بأنها تمارس معهم غريزة الأمومة التي حرمت منها، بل ربما تكون هي الطرف الأكثر حاجة لهم لتجد بينهم مساحة آمنة للتعبير عن مشاعرها الإنسانية».
وتؤكد إلهام أن «سندس» يعد من الأعمال القابلة للاستمرار لعدة مواسم قادمة، لأنه لا يعتمد على قصة محدودية النطاق، بل يتناول مشاكل الجيل، والعمل العائلي، وتفاصيل الحياة اليومية المعاصرة. وترى أن «العمل يخاطب فئة حيوية من الجمهور، خصوصا الأطفال والعائلات»، مشيرة إلى أن الأعمال السعودية العائلية المناسبة للطفل لاتزال قليلة.