لا يوجد فائز مطلق في معركة الألوان بين التفاح الأحمر والأخضر، حيث إن اللون لا يعني أفضلية نوع على آخر، بل يكشف عن تنوع ذكي في العناصر الغذائية يجعلهما معا مكملين لنظام صحي متوازن.
فعندما تختار التفاح الأخضر (مثل صنف غراني سميث)، فإن لونه ومذاقه الحامض يخبرانك بأنه يحتوي على نسبة أقل من السكريات، بينما يمنح جسمك كميات ممتازة من الألياف ومركبات البوليفينول. في المقابل، فإن التفاح الأحمر الأكثر حلاوة يخفي في قشرته سرا غذائيا آخر يسمى مركبات «الأنثوسيانين»، وهي مضادات أكسدة نباتية قوية وراء هذا اللون الزاهي.
لذلك، فإن التنويع بين اللونين هو المعادلة المثالية للحصول على أكبر باقة من المركبات النباتية الحامية للجسم. ومهما كان لون تفاحتك المفضلة، فإن السر الحقيقي للاستفادة من كامل أسرارها يكمن في تناول الثمرة كاملة بقشرها بعد غسلها جيدا، حيث تتركز الألياف (مثل البكتين المشبع) ومضادات الأكسدة في القشرة وما يحيط بها مباشرة، وهو ما يجعل تناول الثمرة الكاملة يتفوق غذائيا بمراحل على شرب عصيرها الذي يفقد أليافه الأساسية أثناء العصر وقد يحتوي على سكريات مضافة.
المصدر: «سكاي نيوز»