Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 26 من ربيع الاول 1448 - 8 سبتمبر 2026 - العدد: 17788
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • مرسومان بتعيين د. وائل ناصر حمود الصباح ود. عنود صالح عبدالله الطريمان وكيلين مساعدين في «الدفاع»
  • إنهاء خدمات 7019 معلماً ومعلمة من جنسيات عربية وأخرى مختلفة
  • الكويت: موقفنا ثابت في مواجهة العدوان الإيراني
  • صدور مرسومين أميريين بتعيين د. وائل ناصر حمود الصباح ود. عنود صالح عبدالله الطريمان وكيلين مساعدين في الدفاع
  • «التربية» تبدأ خطة متدرجة لمعالجة فائض الكوادر التعليمية: إنهاء خدمات نحو 7019 معلماً ومعلمة في المرحلة الأولى من جنسيات عربية وأخرى
  • وزيرة الشؤون: إلزام المديرين والمجالس المؤقتة في التعاونيات بخطط تطوير ربع سنوية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • فنون
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

نجوم المسرحية والفرقة الموسيقية يصنعون حالة من الفرح فوق الخشبة وبين الجمهور

بالفيديو.. «مرة واحد مينون».. الحكمة من أفواه المجانين!

8 سبتمبر 2026
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
X
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
التلخيص تم عبر الذكاء الاصطناعي OPENAI
مشهد يجمع أسامة المزيعل ومصعب السالم ومنال الجارالله
مشهد من المسرحية
مشهد من المسرحية 	(محمد هاشم)


ياسر العيلة

إذا كنت تبحث عن ثلاث ساعات من الضحك والغناء والموسيقى والاستعراض فلا تتردد في دخول «مصحة النورس»! لكن هناك شرطا واحدا للاستمتاع الكامل بمسرحية «مرة واحد مينون» وهو أن تترك عقلك خارج باب المسرح لبعض الوقت، وتقرر أن تعيش الحالة بكل تفاصيلها مع هؤلاء «المجانين» الذين لا يكتفون بالبقاء فوق خشبة المسرح، بل يهبطون أكثر من مرة إلى الجمهور ليصبح الجميع جزءا من هذه الرحلة المجنونة الممتعة.

«مرة واحد مينون» ليست مجرد مسرحية كوميدية تقليدية، بل تجربة كويتية تقدم للمرة الأولى تقريبا خلطة تجمع الـ«لايف ميوزيكال» بالكوميديا والاستعراض، مع حكاية درامية وإنسانية تتسلل بهدوء بين الضحكات والأغنيات والمواقف الساخرة، وعلى مدار ما يقارب ثلاث ساعات يعيش الجمهور حالة من التنوع المستمر، فلا يكاد يستقر في مشهد حتى ينتقل إلى آخر يحمل لونا مختلفا من الكوميديا أو الغناء أو الاستعراض.

تبدأ الحكاية داخل «مصحة النورس»، حيث يلتقي الجمهور مجموعة من النزلاء، لكل منهم حكايته الخاصة و«سالفته» التي قادته إلى هذا المكان ومع وصول المفتش «لؤي» من وزارة الصحة للتحقيق في البلاغات المتعلقة بالتجاوزات والممارسات القاسية داخل المصحة، تبدأ الأحداث في أخذ منحى أكثر تشويقا، وتتداخل الحقائق مع الهلاوس والذكريات، قبل أن يفاجئنا العمل بحقيقته الدرامية الأهم: فالمصحة ونزلاؤها لم يكونوا سوى انعكاسات لصدمات وذكريات قاسية تعيش في عقل المفتش «لؤي» نفسه!

وهنا تكمن إحدى نقاط قوة النص الذي كتبه مصعب السالم، إذ نجح في إخفاء مفاجأته الدرامية وسط أجواء كوميدية صاخبة، وجعل المشاهد يضحك ويتفاعل مع الشخصيات وحكاياتها، قبل أن يعيد في النهاية النظر إلى الكثير مما شاهده، فكل شخصية تقريبا تصبح جزءا من رحلة داخل عقل «لؤي»، ومرآة تعكس جانبا من الصدمات الإنسانية التي يمكن أن تغير حياة الإنسان وتدفعه إلى مناطق نفسية معقدة.

الجميل أن العمل لا يقدم هذه الأفكار النفسية بطريقة ثقيلة أو مباشرة، بل يضعها داخل قالب ترفيهي مليء بالكوميديا والموسيقى والغناء، وهو ما جعل الرسائل الإنسانية تصل إلى الجمهور بسلاسة، فبين الضحكات تظهر قضايا الحب والخذلان والفقر والطلاق والذكريات المؤلمة، لتؤكد المسرحية أن خلف كل ابتسامة حكاية، وخلف كل إنسان وجع قد لا يراه الآخرون.

ويحسب للمخرج محمد جمال الشطي نجاحه في قيادة هذه الخلطة المتنوعة والمحافظة على إيقاع العرض، خصوصا مع التنقل المستمر بين المشاهد الحوارية والاستعراضية والغنائية، كما أنه استطاع أن يمنح الخشبة حالة من الحركة والحيوية، مع استثمار وجود الممثلين بين الجمهور في أكثر من محطة، وهو ما كسر الحاجز التقليدي بين المتفرج والمسرح وجعل الجميع يعيش أجواء العرض بصورة أكثر تفاعلا.

أما على مستوى الأداء التمثيلي، فقد كان واضحا أن روح الفريق الواحد كانت حاضرة بقوة، وشكل النجمان أسامة المزيعل وهبة الدري دويتو جميلا ومحببا من خلال شخصيتي «نبيهة» و«حمد»، حيث جمعا بين الكوميديا وخفة الظل والطاقة الكبيرة، وكانا بالفعل شعلة من النشاط والحيوية على خشبة المسرح، في انسجام منح مشاهدهما خصوصية واضحة.

كما قدم الأخوان مشاري وشملان المجيبل أداء متميزا، وأضفيا بروحهما المرحة وحضورهما المحبب جرعة كبيرة من الفرح والسعادة إلى العرض، بينما نجح الفنان الشاب صالح الفيلكاوي في لفت الأنظار بأدائه وحضوره، مؤكدا امتلاكه أدوات فنية تستحق التوقف عندها.

وشاركهم هذا التألق منال الجارالله وشاهين الشاهين ومشعل المجيبل، حيث قدم كل منهم شخصيته بطريقته الخاصة، وأسهموا جميعا في اكتمال الصورة الجماعية للمسرحية، وهي من أهم عناصر نجاح العرض، إذ لم تكن البطولة هنا حكرا على اسم واحد، بل كانت خشبة المسرح تتسع للجميع.

ولا يمكن الحديث عن العمل من دون التوقف عند الموهبة الجميلة مصعب السالم، مؤلف المسرحية وأحد أبطالها، الذي لم يكتف بتقديم نص يحمل الكثير من التحولات والمفاجآت، بل قدم شخصية المفتش «لؤي» بأداء متميز، خصوصا أن الشخصية تحمل العبء الدرامي الأساسي للعمل، وتنتقل بين محاولتها اكتشاف حقيقة ما يحدث داخل المصحة، وصولا إلى اكتشاف الحقيقة الأكثر قسوة، وهي أن كل هذا العالم كان في جانب كبير منه رحلة داخل عقله وذاكرته.

ومن العناصر التي منحت «مرة واحد مينون» نكهتها الخاصة، تلك الفرقة الموسيقية التي عزفت «لايف» طوال مدة العرض، وشاركت نجوم المسرحية في صناعة حالة من البهجة والسعادة. لم تكن الموسيقى مجرد خلفية للمشاهد، بل كانت عنصرا حيا ومتفاعلا مع الأحداث، وقدمت الفرقة مجموعة متنوعة من الأغنيات الخليجية والعربية بأسلوب جميل وحيوي، جعل الجمهور في بعض اللحظات يشعر وكأنه انتقل من المسرح إلى إحدى الملاهي الليلية المميزة والمتنوعة بفقراتها الغنائية والاستعراضية.

هذه الحالة الاحتفالية كانت أحد أسرار متعة العرض، إذ نجحت الموسيقى الحية في الحفاظ على الطاقة العالية للمسرحية، ومنحتها خصوصية تتناسب مع طبيعة تجربة الـ«لايف ميوزيكال»، لتصبح الأغنيات والاستعراضات جزءا أصيلا من الحالة العامة، لا مجرد فواصل بين المشاهد.

ورغم أن نهاية «مرة واحد مينون» تحمل جانبا دراميا مؤثرا، فإن العمل لا يغادر ذاكرة المشاهد باعتباره حكاية حزينة، بل يترك وراءه مجموعة من الرسائل الإنسانية التي قد تلامس مشاعر الكثيرين منا، وربما تكون هذه المفارقة هي أجمل ما في المسرحية، فنحن نضحك طوال الرحلة مع مجموعة من «المجانين»، ثم نكتشف في النهاية أنهم ربما كانوا أكثر حكمة وصدقا من كثير من العقلاء!

«مرة واحد مينون» تجربة مسرحية تقول لجمهورها بطريقة غير مباشرة: لا تأخذوا الحياة دائما بمنتهى الجدية، اضحكوا، غنوا، تخلوا عن قيود العقل لبعض الوقت، لكن لا تنسوا أن تصغوا جيدا لما تقوله الشخصيات بين الضحكات، فقد تجدون في كلام «المجانين» شيئا من الحقيقة التي لا نجرؤ نحن العقلاء على الاعتراف بها.

وبعد أكثر من ثلاث ساعات من الضحك والغناء والجنون الجميل، يبدو أننا خرجنا من «مصحة النورس» مقتنعين تماما بمقولة قديمة تقول «خذوا الحكمة من أفواه المجانين»، لكن «مرة واحد مينون» أعادت تقديمها بطريقتها الخاصة.

مواضيع ذات صلة

«لا جنة لمن تقتله امرأة».. يدخل منافسة «الأوسكار»

  • 9/8/2026

بهاء ورامي بـ «جدة»

  • 9/8/2026

جديد المهندس.. «الصدّة»

  • 9/8/2026

شهد.. «هابي بيرثدي»

  • 9/8/2026

كندة: مشغولة بـ «حتة مني» و«50/50»

  • 9/8/2026

إقبال عربي ودولي لافت على «البحرين المسرحي الخامس»

  • 9/7/2026

«المغنى حياة الروح».. محمد محسن يحيي ذاكرة الطرب في الكويت

  • 9/7/2026

انطلاق عرض «سندس 3» على «MBC شاهد»

  • 9/7/2026
BBC header category

مكاسب تاريخية لليمين القومي في ألمانيا... كيف ستنعكس على أوروبا؟

الذكاء الاصطناعي يدخل صناعة "البرومو"، فهل يُقنع المشاهدين؟

لماذا تتحمل النساء العبء الذهني الأكبر في إدارة شؤون الأسرة؟

بركان "ابن كراكاتاو" يعطّل سفر 150 ألف شخص في إندونيسيا

إنفانتينو سيترشح لولاية رابعة في رئاسة فيفا... فهل يطيح به حلفاؤه؟

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • بالفيديو.. «الداخلية»: إحالة 3 مستهترين إلى السجن المركزي وكبس مركباتهم
    • الثلاثاء2026/9/8
    إنهاء خدمات 7019 معلماً ومعلمة من جنسيات عربية وأخرى مختلفة
    • الثلاثاء2026/9/8
    قطعة نقدية من عشرة سنتات تباع بـ 1.25 مليون دولار
    • الثلاثاء2026/9/8
    دول «التعاون» بين أكبر 10 اقتصادات عالمياً
    • الثلاثاء2026/9/8
    «زين» تدفع «5G - Advanced» لمستويات جديدة
    • الثلاثاء2026/9/8
  • بالفيديو.. حنان الصرعاوي لـ «الأنباء»: الجهات الحكومية ملزمة بإعداد «تقرير الاستدامة البيئية» بصورة سنوية وتسليم التقارير الأولى مطلع 2028
    • الثلاثاء2026/9/8
    ضبط أردني نصب على 3 مواطنين بـ 25 ألف دينار
    • الثلاثاء2026/9/8
    166.5 مليار دولار مشروعات ترسم خريطة اقتصاد الكويت
    • الثلاثاء2026/9/8
    الكويت: ضرورة وضع أطر مؤسسية وقانونية لمواجهة أي تهديدات سيبرانية تستهدف البنية التحتية للمدن الذكية
    • الثلاثاء2026/9/8
    في عمر الـ 102.. امرأة حققت حلماً انتظر عامين على جسر دولي
    • الثلاثاء2026/9/8
من
BBC Header Image
  • مكاسب تاريخية لليمين القومي في ألمانيا... كيف ستنعكس على أوروبا؟
    الذكاء الاصطناعي يدخل صناعة "البرومو"، فهل يُقنع المشاهدين؟
    لماذا تتحمل النساء العبء الذهني الأكبر في إدارة شؤون الأسرة؟
  • بركان "ابن كراكاتاو" يعطّل سفر 150 ألف شخص في إندونيسيا
    إنفانتينو سيترشح لولاية رابعة في رئاسة فيفا... فهل يطيح به حلفاؤه؟
    غزة تشيّع رفات أكثر من 100 فلسطيني انتشلوا من تحت الأنقاض
  • لماذا غيّرت الأمم المتحدة خريطة العالم؟ وأي الخرائط أدقّ؟
    لماذا تنقل الدول الأوربية ذهبها من أمريكا الشمالية؟
    محادثات بوتين ومبعوثي ترامب تنتهي بعد أكثر من ثلاث ساعات قبيل زيارة مرتقبة لكييف
    التاريخ الخفي وراء "موزة" ثمنها 6 ملايين دولار
    السفير الأمريكي لدى إسرائيل: لا خطة لتهجير الفلسطينيين من غزة
    الناخبون الألمان قد يبعثون بإشارة لتغيير جذري بمسار السياسة الأوروبية - مقال في "آيريش إندبندنت"
    ليل: الاسم الذي اختاره محمد صلاح لطفله الثالث، ولماذا أثار كل هذا الجدل؟
    إنقاذ عاملَين على قيد الحياة من داخل نفق في نيبال بعد أكثر من أسبوع على الفيضانات
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026