تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقالت وكالة الانباء السعودية «واس» إنه «جرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع والمستجدات الإقليمية، وبحث الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يحقق أمن وحرية الملاحة البحرية. كما تمت مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ميدانيا، وفي استمرار للاعتداءات الحوثية الغاشمة على المملكة العربية السعودية، صرح المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي أمس، بأن الدفاع المدني في محافظة الطائف باشر سقوط شظايا طائرة مسيرة بعد اعتراضها وتدميرها، حيث تم إطلاقها من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية.
وأوضح أنه «نتج عن ذلك وفاة مقيم من الجنسية اليمنية، وإصابة مواطنة ومقيم من الجنسية الباكستانية حالته حرجة»، ناهيك عن وقوع أضرار مادية في عدد من المباني والمركبات.
وأكد أنه تم تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
هذا، واتسعت دائرة الإدانة الدولية لتصاعد اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية، خصوصا محاولة الاعتداء على مكة المكرمة واستهداف المقدسات الإسلامية أمس الأول،
فقد أعربت سلطنة عمان عن استنكارها وإدانتها الشديدة لتعرض مكة المكرمة لاستهدافات إجرامية آثمة غادرة، مؤكدة رفضها التام لأي مساس بحرمة المقدسات وسلامة ضيوف الرحمن.
كما أعربت في بيان لوزارة الخارجية عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية الشقيقة فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها.
ونددت وزارة خارجية جمهورية أوزبكستان بشدة بمحاولة استهداف مكة المكرمة.
وأعربت في بيان عن تضامنها الكامل مع المملكة، مؤكدة أن أي أعمال من شأنها تهديد الأماكن المقدسة أو المدنيين أو البنية التحتية المدنية هي أعمال غير مقبولة.
ودعت خارجية أوزبكستان في البيان إلى احترام سيادة الدول واستقلالها وسلامة أراضيها.
وأدانت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أمس بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيرة أطلقتها ميليشيا الحوثي، معتبرة أنه تصعيد خطير واستهانة بحرمة أقدس البقاع لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم. وقال المدير العام للمنظمة سالم المالك في بيان إن استهداف العاصمة المقدسة وتعريض أهلها وزائريها للخطر يعد «جريمة نكراء واعتداء آثما يتطلب تحركا دوليا لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة مرتكبيها».
وجدد المالك موقف منظمة «إيسيسكو» الثابت في دعم السعودية الكامل فيما تتخذه من تدابير وإجراءات لحماية أمن الحرمين الشريفين وصون سلامة قاصديهما والمواطنين والمقيمين على أراضيها.
بموازاة ذلك، أدان مجلس وزراء الداخلية العرب أمس بشدة اعتداء ميليشيا الحوثي على مكة المكرمة، معربا عن تضامنه التام مع المملكة العربية السعودية ضد هذا العدوان الغاشم.
وذكرت الأمانة العامة للمجلس في بيان أنها تلقت باستنكار شديد أنباء إطلاق مليشيا الحوثي الإرهابية طائرة مسيرة باتجاه مدينة مكة المكرمة. وشددت على إدانتها الصارمة وشجبها المطلق لهذه الاعتداء الإرهابي معتبرة أنه يمثل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي وخرقا سافرا لحرمة البيت الحرام وقدسية الأماكن المقدسة واستفزازا لمشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم.
وأكدت تضامن مجلس وزراء الداخلية العرب التام ووقوفه الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية في الاجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها ومقدساتها والحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.