بحث وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، في اتصال هاتفي تلقاه من وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا ستيفن داوتي، دعم المملكة المتحدة «الثابت والدائم للبنان» بحسب تأكيد داوتي له، وتناولا الوضع في بلاد الأرز والمنطقة وتداولا في مآل مهمة «اليونيفيل» بعد انتهائها.
وطلب الوزير رجي «أن تمارس بريطانيا ضغوطها على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرة على الأراضي اللبنانية، إضافة إلى عرض ما تحقق حتى الآن على مسار حصر السلاح» وقبل داوتي دعوة رجي لزيارة لبنان في أقرب فرصة ممكنة.
بدورها، بحثت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية برئاسة النائب فادي علامة، بحضور وزير الدفاع اللواء ميشال منسى وممثل عن وزارة الخارجية وسفراء ممثلين لبعثات ديبلوماسية لدول الأعضاء في مجلس الامن الدولي والمجتمع الدولي «التطورات الميدانية في الجنوب وبتنسيق الجهود الديبلوماسية المشتركة لحث مجلس الامن الدولي للتمديد ولاية «اليونيفيل» ودعما للتطبيق الكامل للقرار 1701».
وقال علامة إن أبرز ما أكد عليه المجتمعون «الدور المحوري لـ «اليونيفيل»، التي يعتبر وجودها ركيزة أساسية للاستقرار والآلية الوحيدة للتواصل لمنع الاحتكاكات والتصعيد على الخط الازرق»، معتبرا «ان انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني هو قرار استراتيجي ثابت للدولة اللبنانية والشراكة اللوجستية والميدانية مع «اليونيفيل»، وهي شرط أساسي لتمكين الجيش من استكمال انتشاره بشكل متدرج ودون إحداث أي فجوات أمنية».
وأضاف: «ركزنا على ما إذا كان سيصار إلى تعديل في الجهوزية لـ «اليونيفيل». وندعو إلى اعتماد مقاربة واقعية تربط اي خفض او تعديل بمهام «اليونيفيل» بمدى التقدم الفني والميداني للجيش اللبناني بعيدا عن التواريخ المحددة سلفا، وهي يمكن ان تؤدي إلى تداعيات غير محسوبة على الارض خصوصا ما نشهده من اعتداءات اسرائيلية على الجنوب اللبناني».