استقبلت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عبدالله السالم الدفعة الأولى من طلبتها مع انطلاق العام الجامعي 2026/2027 حيث يبدأ 54 طالبا وطالبة برنامج «دكتور في الطب (MD)» وتمتد دراسته ست سنوات.
ويمنح البرنامج درجة دكتور في الطب من جامعة عبدالله السالم، وقد طور بمشاركة أكاديمية مع (كينغز كوليدج لندن) مع الاهتمام بالصحة النفسية إلى جانب الصحة البدنية والوقاية وتوظيف التقنية وتحسين الجودة.
وأعربت مديرة الجامعة د.منى الأحمد في تصريح عن الاعتزاز باستقبال الدفعة الأولى من طلبة كلية الطب والعلوم الصحية مضيفة أن الكلية تمثل خطوة طموحة نحو بناء منظومة تعليمية تسهم في إعداد كفاءات طبية قادرة على مواكبة التطور المتسارع في العلوم والتقنيات الطبية والإسهام في خدمة المجتمع والارتقاء بصحة الإنسان وجودة حياته.
وأوصت د. الأحمد الطلبة «مع بداية هذه الرحلة بأن يدركوا أن النجاح في كلية الطب والعلوم الصحية يتحقق بالصبر والانضباط والمثابرة وإدارة الوقت والقدرة على العمل ضمن فريق وأن طريق العلم طويل والطبيب الحقيقي يظل طالب علم طوال حياته».
وعبرت عن الأمل في أن تكون هذه الكلية بيتا للعلم وميدانا للتميز ومساحة للبحث والاكتشاف سائلة الله تعالى أن يوفق الطلبة في مسيرتهم وأن يبارك في علمهم وعملهم وأن يجعل هذه الكلية صرحا علميا شامخا.
من جهته، رحب القائم بأعمال عميد كلية الطب والعلوم الصحية في الجامعة د.عايد خضر بالطلبة المستجدين واصفا هذا اليوم بأنه «لحظة تاريخية للكلية كونهم الدفعة الأولى التي تحمل شرف الانطلاق مع برنامج دكتور في الطب بالجامعة».
وقال د. خضر في تصريح مماثل إن هؤلاء الطلبة «اختاروا مهنة من أسمى المهن الإنسانية لا تقتصر على العلم والمعرفة إنما تقوم في جوهرها على الإنسان والرحمة والمسؤولية والأمانة». وأضاف أن الطبيب المتميز ليس من يمتلك المعرفة فحسب بل من يوظفها لخدمة المريض والمجتمع ويجيد الإصغاء والتعاطف واتخاذ القرار الصحيح في وقته المناسب.
وأوضح أن الطلبة لا يلتحقون ببرنامج طبي تقليدي إنما ينضمون إلى كلية حديثة وضعت منذ تأسيسها هدفا واضحا يتمثل في إعداد طبيب المستقبل القادر على مواكبة التطور المتسارع في العلوم الطبية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والقادر في الوقت نفسه على التعامل مع المريض بوصفه إنسانا له احتياجاته ومشاعره وحقوقه.