بيروت ـ منصور شعبان
تسلم رئيس الجمهورية العماد جوزف عون رسالة من نظيره الأميركي دونالد ترامب، عبر فيها عن سعادته باستقباله في البيت الأبيض في 21 يوليو، وأشاد فيها بقيادته للبنان في هذه المرحلة.
وجاء في الرسالة بحسب الرئاسة اللبنانية «كان شرف لي أن أرحب بكم في البيت الأبيض، في زيارة تاريخية بكل معنى الكلمة، هي الأولى لرئيس دولة لبناني منذ ما يقارب عقدين من الزمن. وفي وقت يشهد فيه الشرق الأوسط صراعا، أعجب بقيادتكم الحاسمة نيابة عن لبنان وشعبه».
وشكر الرئيس ترامب الرئيس عون على منحه وسام الأرز الوطني من رتبة القلادة الكبرى، وقال «ان هذه المبادرة تشكل تكريما استثنائيا وتجسد الروح اللبنانية الأبية، وسأعتز بهذه اللفتة بوصفها رمزا لالتزامنا المشترك بالسلام والأمن والازدهار حول العالم».
وفي بعبدا أيضا، تابع رئيس الجمهورية مع زواره التطورات الميدانية جنوبا وموضوع المفاوضات، وقال الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بعد لقائه الرئيس عون: أؤيد المفاوضات واتفاق الهدنة إذا أديا إلى الانسحاب الإسرائيلي التدريجي أو الكامل. وأضاف «إذا أدى اتفاق الإطار إلى الانسحاب وترسيم الحدود، فأين المشكلة؟ هذه وجهة نظري الشخصية، لا أكثر ولا أقل».
هذا وتتجه الأنظار ما سيأتي به رئيس مجلس الوزراء د.نواف سلام من الولايات المتحدة الأميركية، حيث يمثل لبنان في الأسبوع رفيع المستوى من الدورة الـ 81 للجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة بنيويورك التي تنطلق غدا حيث سيجتمع مع عدد من المسؤولين الغربيين.
واعلن «لقاء سيدة الجبل»، بعد اجتماعه الأسبوعي، تمسكه «بأوضح الصور والكلمات باتفاق الطائف كما هو»، معتبرا أن «نهائية الكيان وعروبة لبنان يشكلان الدعائم الأساسية لهذا الاتفاق الذي هو بمنزلة عقد اجتماعي - سياسي بين اللبنانيين». وشدد على ان «أي تطوير أو تحسين لهذا الاتفاق في هذه اللحظة الحرجة في لبنان والمنطقة مرفوض بكل وضوح».
هذا في الوقت الذي استمر الوضع متوترا في جنوب لبنان وأصوات التفجيرات الضخمة ترددت اصواتها بعيدا، وقد عمد الجيش الاسرائيلي إلى اشعال النيران في منازل ببلدة زوطر الشرقية بعدما طالت مدفعيته أطرافها، ونفذ تفجيرات كبيرة في بلدتي كفرتبنيت وعيناتا بقضاء بنت جبيل، فيما لم ينفجر الصاروخ الذي اطلقته طائرة حربية على النبطية الفوقا.