لا ترتبط جودة النوم بعدد ساعاته فقط.. إذ تشير الأدلة العلمية إلى أن انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ يلعب دورا مهما في مساعدة الجسم والدماغ على الحفاظ على إيقاع يومي أكثر استقرارا.
ويعمل الجسم وفق ساعة داخلية تقارب 24 ساعة، تنظم اليقظة ودرجة الحرارة والتمثيل الغذائي وإفراز الهرمونات، ويعد الضوء، خصوصا في الصباح، من أبرز العوامل التي تساعد على ضبطها. وتتوافق هذه المعلومات مع بيانات المعاهد الوطنية الأميركية للصحة.
.. ولا يعني التأخر في الاستيقاظ أحيانا وجود مشكلة صحية، لكن الاختلافات الكبيرة والمتكررة بين أيام العمل والعطلات قد تقلل انتظام الساعة البيولوجية وتؤثر في الشعور باليقظة والتركيز.
كما قد يعاني البعض بعد الاستيقاظ من حالة تعرف بـ«خمول النوم»، المصحوبة بالتشوش وبطء الانتباه، وتستمر غالبا لفترة مؤقتة.
ويؤكد الخبراء أن الانتظام لا يغني عن الحصول على ساعات نوم كافية، بينما يساعد الجمع بين النوم الكافي، ومواعيد متقاربة، والتعرض لضوء الصباح على دعم إيقاع يومي أكثر استقرارا.