تجيب الدراسات العلمية الحديثة عن هذا التساؤل المتكرر بنفي الاعتقاد السائد بأن تأجيل المنبه يوفر دقائق إضافية من النوم المجدد للجسم والذهن. ورغم أن الأبحاث تشير إلى أن تأخير الاستيقاظ لمدة تصل إلى 30 دقيقة لا يؤثر سلبا في الأداء المعرفي وقد يساعد المعتادين على السهر على الانتقال التدريجي نحو اليقظة، فإن تكرار الضغط على زر «الغفوة» يمنح صاحبه في الواقع نوما متقطعا يفتقر إلى الجودة العميقة والفائدة المرجوة التي يحققها النوم المتواصل.
ويحذر خبراء النوم من أن الاعتماد المفرط والمستمر على هذه الخاصية صباحا يعد مؤشرا واضحا على النقص المزمن في ساعات الراحة الليلية أو وجود مشكلات واضطرابات خفية تؤثر في جودة النوم، مثل انقطاع النفس الانسدادي.
وللتغلب على هذا السلوك وبدء اليوم بنشاط حقيقي، يوصي المتخصصون بضرورة تبني عادات صحية تتضمن تقديم موعد النوم تدريجيا، والحفاظ على توقيت ثابت للاستيقاظ، فضلا عن وضع المنبه بعيدا عن السرير والحرص على التعرض للضوء الطبيعي فور الاستيقاظ للمساعدة في ضبط الساعة البيولوجية للجسم.
الصدر: «Houston Methodist»