يعتبر تصلب الشرايين حالة مرضية صامتة تنتج عن تراكم اللويحات الدهنية والكوليسترول داخل جدران الأوعية الدموية، ما يسبب تضيقها تدريجيا ويحد من تدفق الدم والأكسجين إلى الأعضاء الحيوية. وتكمن الخطورة الكبرى في أن هذا المرض يتطور دون أعراض واضحة، لكنه يمثل المسبب الرئيسي والأول للوفيات حول العالم عبر التسبب في النوبات القلبية والسكتات الدماغية المفاجئة.
ويمثل الكشف المبكر عبر الفحوصات الطبية الدورية الركيزة الأساسية لمنع تدهور جودة الحياة والسيطرة على المرض قبل تفاقمه. وتستدعي بعض العلامات التحذيرية الحادة، مثل ألم الصدر المفاجئ، أو ضيق التنفس، أو أعراض الضعف العصبي المؤقت، تدخلا طبيا عاجلا وفوريا لتقييم حالة الشرايين وتفادي حدوث أي جلطات خطيرة قد تؤدي إلى أضرار دائمة في عضلة القلب أو الدماغ.
وفي سياق الوقاية المستدامة، يشكل اتباع نمط حياة صحي مبني على «العادات الثمانية الأساسية للقلب» خط الدفاع الأول ضد التصلب، ويشمل ذلك الغذاء المتوازن، والنشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي ومتوازن، والإقلاع عن التدخين، والسيطرة على مستويات الكوليسترول وضغط الدم والسكري والحصول على نوم كاف. وتضمن هذه الإجراءات الوقائية، إلى جانب خيارات العلاج الحديثة، الحفاظ على مرونة الشرايين وإدارة الصحة العامة باستقلالية وكفاءة.
المصدر: «WebMD»