قد تكون إضاءة شارع أو ميناء كافية لتغيير مسار طائر بحري صغير يغادر عشه للمرة الأولى ليلا.
ففي جزيرة «لا بالما» الإسبانية، سلطت فعالية «حماية الليل» ضمن مهرجان «أستروفست» الضوء على تأثير التلوث الضوئي في الحياة البرية، ولا سيما الطيور البحرية التي تعتمد على الظلام أثناء توجهها نحو البحر.
وبحسب معهد الفيزياء الفلكية في جزر الكناري تناولت الفعالية آثار الإضاءة الاصطناعية وسبل الحد منها بمشاركة مختصين في الفلك والطيور والتنوع الحيوي.
وتوضح منظمة «سيو/ بيردلايف» أن بعض صغار الطيور قد تنجذب إلى مصادر الضوء عند مغادرة أعشاشها ما قد يؤدي إلى سقوطها على الأرض وعدم قدرتها على استئناف الطيران لتصبح معرضة لحوادث الطرق والافتراس والجوع.
وشمل البرنامج محاضرات حول تأهيل الحيوانات البرية إلى جانب نشاط ميداني للتوعية بأساليب تقليل تأثير الإضاءة، وتبرز المبادرة علاقة مشتركة بين حماية السماء المظلمة اللازمة للرصد الفلكي والحفاظ على الكائنات التي تعتمد على الليل الطبيعي.