قد يتحول دب صغير إلى وسيلة تساعد الطفل على تقبل جهاز طبي يرافقه يوميا، هذا ما يسعى إليه مشروع «عيادة الدببة» الذي طوره أطباء مقيمون في «مايو كلينك»، وعرض خلال المؤتمر الوطني للأكاديمية الأميركية لطب الأطفال لعام 2026 في سان دييغو.
وتقوم الفكرة على تزويد الدمى بأجهزة تحاكي تلك التي يستخدمها الأطفال، بينها أنابيب المعدة للتغذية، وأنابيب القصبة الهوائية ونماذج لأجهزة تنظيم ضربات القلب، بهدف جعل هذه المعدات أكثر ألفة وتشجيع الأطفال على فهمها والتحدث عنها، كما يمكن للأسر استخدامها لشرح خطوات العناية، أو لمساعدة زملاء الطفل على استيعاب احتياجاته الصحية من خلال اللعب.
وحصل المشروع على تبرعات بمعدات طبية، فيما استفاد طلاب الطب والأطباء المقيمون من تجهيز الدمى في التدريب على مهارات الخياطة الطبية، وترتبط المبادرة بتجربة شخصية لطبيب تحدث عن شعوره بالعزلة في طفولته بسبب استخدامه جهازا طبيا.
ورغم أن الفريق يأمل في تقليل القلق والشعور بالاختلاف فإن المبادرة عرضت كمشروع تدخل باللعب، ولا تتوافر في المصادر المنشورة حتى الآن نتائج سريرية مقارنة تثبت حجم تأثيرها النفسي بصورة قاطعة.