دعت حكومة الشرعية اليمنية مجلس الأمن الدولي لإدانة استهداف الحوثيين المنشآت الحكومية والأحياء السكنية ومساءلتهم، في أعلنت القوات المسلحة اليمنية أمس، انها نفذت خلال 24 ساعة، ضمن عملية «فجر اليمن»، (1326) عملية استهداف دقيقة ضد تجمعات ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وعرباتها وتحصيناتها ومصادر نيرانها.
وافاد الناطق الرسمي باسم القوات العقيد الركن ماجد النزيلي في بيان:«ان قواتنا المسلحة وسعت نطاق عملياتها الهجومية ضمن عملية«فجر اليمن»، أسفرت وفق الحصر الأولي، عن تحييد نحو (370) عنصرا من عناصر الميليشيات، وتدمير وإعطاب عشرات الآليات والوسائل العسكرية».
وأوضح النزيلي في بيان نقلته وكالة الانباء الرسمية، ان القوات المسلحة في جبهة مأرب، استثمرت نتائج التمهيد النيراني، وطورت هجومها باتجاه الأهداف المقررة، فيما واصل الطيران الحربي والمسير إسناد محاور التقدم على امتداد الجبهة، بضرب تحركات الميليشيا وتعزيزاتها ومواضعها النيرانية، وتهيئة الطريق أمام وحدات الاقتحام.
وأشار إلى ان التقدم الميداني مع الضغط العملياتي المنسق في الجبهتين الجنوبية والغربية، نتح عنه تقييد قدرة الميليشيات على المناورة ونقل الاحتياطيات، ومنعها من إعادة تنظيم أنساقها القتالية بين المحاور.
وفي تعز، أعلن النزيلي، ان القوات المسلحة، مسنودة بالمقاومة الشعبية، انتزعت عددا من المواقع، واستعادت أسلحة ثقيلة وعتادا عسكريا، بالتزامن مع ضرب تعزيزات الميليشيا وتفكيك مواضعها الدفاعية.
وأكد الناطق الرسمي ان جميع الاستهدافات، وجهت حصرا إلى أهداف عسكرية مشروعة، بعد التحقق منها واتخاذ الاحتياطات الواجبة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.
وفي السياق، نقلت قناة العربية عن مصدر عسكري يمني أمس، أن «القوات الحكومية نجحت، بإسناد من المقاومة الشعبية، في السيطرة على منطقة صنمات، وطرد مسلحي الحوثي منها»، موضحا أن القوات ما زالت تتقدم في جبهات صبر جنوبي تعز.
وتكتسب منطقة صنمات أهمية عسكرية نظرا لموقعها المرتفع وإشرافها على مناطق متعددة في الجبهة الجنوبية لمحافظة تعز، ما يمنح السيطرة عليها أهمية ميدانية.
أتى ذلك بالتزامن مع تحركات لميليشيا الحوثي لإنشاء تحصينات عسكرية وحفر أنفاق وخنادق في منطقة عقاقة جنوبي الحديدة.
ونقلت قناة «العربية» عن مصادر عسكرية أن الميليشيا تحفر أنفاقا وخنادق في منطقة عقاقة، وتنشئ تحصينات عسكرية ومواقع لتخزين الصواريخ، إلى جانب تجهيز مركز للقيادة والسيطرة والاتصالات، وسط إجراءات أمنية مشددة حول مواقعها العسكرية.
ووفقا للمصادر، استخدم الحوثيون منطقة عقاقة لإطلاق صواريخ باتجاه السعودية، كما أطلقوا منها صواريخ باتجاه المخا ومحيط باب المندب، مشيرين إلى مشاهدة خبراء أجانب في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه جبهات يمنية عدة استمرارا للمواجهات، بالتزامن مع دخول عملية «فجر اليمن» يومها الرابع عشر، في إطار تحركات عسكرية تستهدف استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين وإعادة بسط سلطة الدولة عليها.