وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي باتخاذ ما يلزم للرد على الهجوم الذي شنته ميليشيات الحوثي بثلاثة صواريخ باليستية على معسكر لاستقبال وتدريب المجندين الجدد بمحافظة شبوة شرقي اليمن، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية (سبأ) أن العليمي اطلع خلال اتصال بمحافظ شبوة عوض بن الوزير على مستجدات الهجوم الذي استهدف طابورا لمجندين جدد من مختلف محافظات البلاد.
وأكد العليمي أن استهداف المجندين يعكس نهج ميليشيات الحوثي في اللجوء إلى الهجمات الإرهابية كلما واجهت ضغوطا أو تعثرت مخططاتها المدعومة من إيران.
وكان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي قد قال أمس ان ميليشيات الحوثي استهدفت مركزا لتدريب منتسبي الجهات الأمنية والشرطية في شبوة بثلاثة صواريخ باليستية، مبينا أن الميليشيات تتعمد استهداف اليمنيين وقتلهم في مختلف المحافظات.
وأفادت مصادر عسكرية وأمنية يمنية بسقوط عشرات القتلى والجرحى في الهجوم الذي استهدف معسكر العلم بمديرية جردان للتدريب في المحافظة.
وقالت السلطة المحلية بشبوة ان 53 مجندا قتلوا وأصيب نحو 200 في هجوم صاروخي استهدف مجندين مستجدين في الأمن الداخلي أثناء تلقيهم التدريب والتأهيل الأمني في مركز أحمد السليماني التدريبي.
من جهة اخرى، أكد الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي ان القوات المسلحة اليمنية «انتزعت زمام المبادرة، ووسعت أعمالها الهجومية ضمن عملية «فجر اليمن»، منفذة خلال 24 ساعة 1164 عملية استهداف دقيقة ومباشرة، بإستخدام الطيران الحربي والطيران المسير ومدفعية الميدان والراجمات والقناصة، استهدفت تجمعات ميليشيا الحوثي الإرهابية وتعزيزاتها وآلياتها، ودمرت تحصيناتها، وعطلت مصادر نيرانها ومسارات إمدادها». وأضاف النزيلي، في بيان له على منصة «اكس»: وفي تعز، طورت وحدات الاقتحام هجومها، وانتزعت مواقع جديدة، ودفعت عناصر الميليشيا إلى التراجع تحت إسناد جوي ومدفعي مكثف، فيما واصلت الجبهات الجنوبية وجبهات شبوة الضغط الهجومي على مواضع العدو، وتقييد حركته ومنعه من إعادة تنظيم تشكيلاته أو دفع احتياطياته.
وأوضح انه على امتداد الجبهة الغربية في الساحل وباب المندب، حطمت القوات المتمركزة هناك اندفاع التشكيلات المعادية، وفرضت سيطرة نارية على محاور تحركها، وضربت مناطق حشدها ومصادر نيرانها.
واضاف ان العمليات أسفرت عن تحييد 558 عنصرا من عناصر الميليشيا، بينهم قيادات ميدانية، وتدمير وإعطاب 135 آلية ووسيلة عسكرية، مع استمرار وحداتنا في تطوير الهجوم وتوسيع مكاسبها الميدانية وفقا للخطة العملياتية.
وتابع: نفذت الاستهدافات ضد أهداف عسكرية مشروعة، بعد التحقق منها واتخاذ الاحتياطات الواجبة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.