أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية أمس أنها أعادت اعتقال شخصين أحدهما يحمل الجنسية البريطانية والآخر جنسية بريطانية إيرانية مزدوجة وذلك بعد لاشتباه في تقديمهما المساعدة لجهاز استخبارات أجنبي في إطار القضية المرتبطة تتعلق بالهجوم الذي تعرضت له قاعدة (فيرفورد) الجوية مؤخرا.
وأوضحت الشرطة في بيان أنه تم اعتقال الرجلين اللذين يقارب عمرهما 25 عاما وينحدران من منطقة وستمنستر في لندن للاشتباه في تعاونهما مع جهاز استخبارات أجنبي مشيرة إلى أن الدولة المعنية في التحقيقات هي إيران.
وكانت الشرطة قد ألقت القبض على أحد الرجلين في 27 سبتمبر والثاني في 1 أكتوبر الأول بالقرب من القاعدة الجوية المذكورة التي تقع في مقاطعة غلوسترشاير والثاني في منطقة وستمنستر.
وفي تعليقه على هذه القضية قال مساعد المفوض ورئيس شرطة مكافحة الإرهاب لورانس تايلور في تصريح للصحفيين "لا تزال التحقيقات جارية ونحن مستمرون في جمع الأدلة وحتى هذه اللحظة لم يتغير موقفنا إذ نرجح بقوة وجود تورط من جانب الدولة الإيرانية ويعكف محققونا حاليا على فحص طبيعة هذا التورط ومدى عمقه وكذلك الأهداف الكامنة وراءه".
وكانت قاعدة (فيرفورد) تعرضت في 27 سبتمبر الماضي لما يشتبه في أنه هجوم إرهابي حيث ألقي القبض على خمسة بريطانيين بمنتصف العشرينيات للاشتباه في تورطهم بجرائم تتعلق بالمتفجرات والإرهاب بالقرب من القاعدة العسكرية إلا أنه تم إطلاق سراحهم لاحقا بكفالة.
وصرح رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام مؤخرا أن هناك "مؤشرات قوية على أن إيران أدت دورا" في تلك الحادثة.