مفرح الشمري
في أمسية حملت عبق الأغنية الكويتية الأصيلة، استعاد الفنان طارق الخريف ذكريات الفن الجميل، ضمن سهرة «سامري وقادري» التي أقيمت على مسرح مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي أمس الأول، وسط أجواء احتفت بالموروث الغنائي الكويتي وأعماله الراسخة في الذاكرة.
وقدم الخريف باقة من الأغنيات التي ارتبط بها الجمهور على مدى سنوات، متنقلا بين ألوان غنائية شكلت جزءا من الوجدان الكويتي، من بينها «مسموح»، و«إلا يا أهل الهوى»، و«على العقيق»، و«حبيبي ساكن الفيحا»، و«تيه أفكاري»، و«سلم يا سالم»، وغيرها من الأعمال التي أعادت للحضور ذكريات زمن فني جميل.
وجاءت المشاركة محملة بروح الطرب الأصيل، حيث تفاعل الجمهور مع الأغنيات التي لا تزال حاضرة رغم مرور السنوات، في مشهد يؤكد أن الأغنية الكويتية الأصيلة تملك قدرة متجددة على جمع الأجيال حول إرث موسيقي يستحق الاحتفاء والحفظ.
وقدمت الأمسية، التي كانت من إنتاج «كيف للإنتاج الفني»، مساحة لاستحضار جماليات فن السامري والقادري، والتأكيد على أهمية استمرار هذه الألوان الغنائية التي تمثل جانبا أصيلا من هوية الكويت الفنية، وتبقى قريبة من القلب مهما تغيرت الأزمنة.