عقد المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج في دبي اجتماعا لمسؤولي مراكز وإدارات البحوث التربوية في الدول الأعضاء لبحث دور البحوث والدراسات في استشراف مستقبل التعليم.
وذكر المركز في بيان أن الاجتماع عقد تحت عنوان «دور البحوث والدراسات في استشراف مستقبل التعليم» بمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء وعدد من الخبراء والمختصين في مجال البحث التربوي والدراسات الاستشرافية.
ونقل البيان عن مدير المركز د.محمد الشريكة القول في افتتاح الاجتماع إن تعزيز دور البحث التربوي في استشراف مستقبل التعليم يمثل ضرورة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم وما تفرضه من تحديات على النظم التعليمية.
وأكد الشريكة أهمية الانتقال من معالجة التحديات الراهنة إلى استباق التغيرات المستقبلية والاستعداد لها، مشيرا إلى أن الدراسات الاستشرافية تمثل أداة مهمة لدعم التخطيط الاستراتيجي وصنع السياسات التعليمية.
وأوضح البيان أن الهدف من الاجتماع هو تعزيز الوعي بأهمية البحوث والدراسات الاستشرافية والتعريف بالمفاهيم والمناهج والأدوات المستخدمة في استشراف مستقبل التعليم إلى جانب تطوير القدرات المؤسسية والبحثية وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء.
وأضاف أن برنامج الاجتماع تضمن ثلاث جلسات تناولت جهود مكتب التربية العربي لدول الخليج في مجال استشراف مستقبل التعليم ومفاهيم ومنهجيات البحوث والدراسات الاستشرافية إلى جانب استعراض تجارب الدول الأعضاء ومناقشة متطلبات بناء القدرات المؤسسية والبحثية.
وشدد المشاركون على أهمية تعزيز دور البحث التربوي في دعم التخطيط وصنع السياسات التعليمية القائمة على الأدلة وتشجيع تنفيذ دراسات ومبادرات استشرافية خليجية مشتركة تسهم في رفع جاهزية النظم التعليمية لمواجهة التحديات المستقبلية.