يقع الكثيرون عند محاولة إنقاص الوزن في فخ التركيز على مؤشر الميزان وحده، ليلاحظوا لاحقا تراجعا مفاجئا في قدراتهم البدنية البسيطة، مثل صعود الدرج أو حمل مشتريات المنزل اليومية، وهو مؤشر على فقدان الجسم لكتلته العضلية الحيوية بدلا من الدهون الزائدة.
وتكتسب مسألة الحفاظ على القوة العضلية أهمية مضاعفة مع بلوغ سن الخمسين، حيث تتباطأ احتياجات الجسم من السعرات الحرارية نتيجة التغيرات الطبيعية المرتبطة بالسن وتراجع مستويات النشاط، مما يفرض إعادة النظر في كميات الطعام ونوعيتها لضمان خفض الوزن بذكاء دون التسبب في ضعف الحركة البدنية أو إضعاف بنية العظام والمفاصل.
إن النجاح في إدارة الوزن لا يقاس بالكيلوغرامات المفقودة، بل في قدرة الخطة الغذائية على تحسين المؤشرات الحيوية كالضغط والسكر دون المساس بصحة الجسم العامة، وهو ما يتطلب دمج مصادر البروتين المتنوعة مثل الأسماك، البيض، البقوليات، ومنتجات الألبان بشكل متوازن في الوجبات لتأمين صيانة مستمرة للأنسجة العضلية.
وتكتمل فاعلية هذا النظام الغذائي بممارسة التمارين الرياضية التي تجمع بين الأنشطة الهوائية كالمشي السريع أو السباحة لحماية القلب، وتمارين المقاومة التي تستهدف بناء القوة العضلية يومين على الأقل أسبوعيا، مع ضرورة استشارة المختصين لتعديل الحصص وضبط الطاقة لضمان الوصول إلى جسم أخف يتمتع بلياقة حركية كاملة.
المصدر: SkyNews